القادم (Next)

أيلول 5th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر, من هنا و هناك

القادم

 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

اتيحت لي فرصة مشاهدة الفيلم السينمائي القادم (Next) حيث في رحلتي ما قبل الاخيرة كنت اتجول بين المحطات كعادتي, فشدتني المشاهد الاولى منه, رغم انها لم تكن بداية الفيلم, فتابعته حتى النهاية, و لحسن حظي في رحلة الاياب بعد اقل من اسبوع على متن طائرة البوينغ 777 من خطوط الامارات و التي كانت مريحة جدا جدا (دعاية على الهامش لطيران الامارات ) بالاضافة الى ميزة التحكم بالعرض بالتقديم او الاعادة , فكانت فرصتي لاعادة المشاهدة من البداية, حتى عندما كان يقاطع الطاقم بالملاحظات و التعليمات المتواصلة.

المهم قصة الفيلم تحكي شخص يعمل كساحر و مقدم العاب من لاس فيجاس يمكنه رؤيةالمستقبل لمدة دقيقتين, و لكن المدهش ايضا كونه سيكون قادرا على التنبؤ بما سيحدث للانسانة التي ستكون حبيبته لمدة اطول (يلعب الدور النجم الشهير نيكولاس كيدج).

تبدا الاحداث بالتوالي حيث يكون جالسا في احد المطاعم, و تكون في احدى جوانب المطعم فتاة تلفت انتباهه, يحاول عدة مرات التقرب اليها دون جدوى, و بعدها رأي ما سيحدث مستقبلا بانه سياتي اليها شخص و تحدث مشاجرة كلامية بينهما, فيتدخل هو بضرب الشاب, مما يثير غضب الفتاة عليه و توبيخه لانه ضربه, هذا طبعا م

المزيد


حوار بين ذكر وانثى

حزيران 9th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر, من هنا و هناك

 

حوار اعجبني و اردت مشاركته و اياكم

قال لها الا تلاحظين ان الكون ذكرا؟؟

فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثى !!
قال لها ألم تدركي بأن النـور ذكـرا ً ؟؟
فقالت له بل أدركت أن الشمس أنثـى !!
قـال لهـا أوليـس الكـرم ذكــرا ً ؟؟
فقالت له نعم ولكـن الكرامـة أنثـى !!
قال لها ألا يعجبـك أن الشِعـر ذكـرا ً؟؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثى!!
قال لها هل تعلميـن أن العلـم ذكـرا ً؟؟
فقالت له إنني أعرف أن المعرفة أنثـى!

فأخذ نفسـا ً عميقـا ً
وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر إليها بصمت
لـلــحــظــات
وبـعـد ذلـــك ..
قال لها سمعت أحدهم يقول أن الخيانة أنثى ..
فقالت له ورأيت أحدهم يكتب أن الغدر ذكرا ..
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعـة أنثـى..
فقالت له بل هن يق لـن أن الكـذب ذكـرا ً..
قال لها هناك من أكّد لـي أن الحماقـة أنثـى
فقالت له وهنا من أثبت لي أن الغباء ذكـرا ً
قـال لهـا أنـا أظـن أن الجريمـة أنـثـى
فقالـت لـه وأنـا أجـزم أن الإثـم ذكـرا ً
قـال لهـا أنـا تعلمـت أن البشاعـة أنثـى
فقالـت لـه وأنـا أدركـت أن القبـح ذكـرا
……………
تنحنح ثم أخذ كأس الماء
فشربه كله دفعة واحـدة
أما هـي فخافـت عنـد
إمساكه بالكأس مما جعله
ابتسمت ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم لـه
قال لها يبدو أنك محقة فالطبيعة أنثـى
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكـراً

المزيد


الحياة على مفترق طرق

أيار 18th, 2007 كتبها ...... نشر في , من هنا و هناك

 

هذه الخاطرة من كتابات الروائي العالمي البرازيلي باولو كويلو, و التي يقول فيها:

الطريق إلى زوال لا محالة؛ إنه لمن النعمة أن يسافر المرء عبر طريق لبعض الوقت، بيد أن هذا الطريق سيكون له نهاية ذات يوم، لذا كن مستعداً دائماً لتركه في أي لحظة.

اعجبتني جدا منذ قراتها, و ها انا اشاركها و اياكم, لنسافر بين كلماتها معا !!!

 

الحياة على مفترق طرق

بقلم :باولو كويلو

ترجمة: كوثر علي

 

يبدأ الطريق بتقاطع طرق؛ فهناك بمقدورك أن تتوقف وتفكر في الوجهة التي ستتخذها. ولكن لا تهدر وقتاً طويلاً في التفكير وإلا فإنك لن تبرح مكانك على الإطلاق.

اطرح على نفسك سؤال كاستانيدا التقليدي وهو أيٌ من هذه الطرق يمتلك قلباً؟ فكر كثيراً بالخيارات التي ستواجهها في طريقك، ولكن ما إن تتخذ الخطوة الأولى، انس تقاطع الطرق إلى الأبد وإلا فإنك ستعذب نفسك على الدوام بالسؤال عديم الجدوى وهو: «هل قمت باتخاذ الطريق الصحيح؟ إذا أصغيت إلى قلبك قبل اتخاذك الخطوة الأولى، فإنك بذلك تكون قد اتخذت الطريق الصحيح».

الطريق إلى زوال لا محالة؛ إنه لمن النعمة أن يسافر المرء عبر طريق لبعض الوقت، بيد أن هذا الطريق سيكون له نهاية ذات يوم، لذا كن مستعداً دائماً لتركه في أي لحظة. مهما تبدو مبتهجاً عند مشاهد معينة، أو متخوفاً عندما تضطر إلى بذل جهد كبير للمضي قدماً، فلا تتعود كثيراً على أي شيء. لا على ساعات الغبطة، ولا على الأيام اللامتناهية عندما يبدو كل شيء مختلفاً والتقدم بطيئاً للغاية.

لا تنسى بأنه عاجل أم آجل سيظهر ملاك وستبلغ رحلتك نهايتها. احترم طريقك ؛ لأنه كان خيارك، وقرارك، وكما تحترم الأرض التي تطأها، فإن الأرض ستحترم قدميك بالدرجة ذاتها. قم على الدوام بالأفضل من أجل الحفاظ على طريقك وحمايته وسيقوم بالأمر ذاته من أجلك.

تزود بالعدة المطلوبة؛ احمل معك مجرفاً ومطواة. ادرك أن المطاوي لا تُستخدم للأوراق الجافة، والمجارف تعد عديمة الجدوى عند استخدامها لاقتلاع الأعشاب عميقة الجذور. واعرف متى تستخدم كل أداة. واعتن بها، لأنها أفضل حلفائك.

المزيد


الجدار و المسمار - قصة اعجبتني

أيار 11th, 2007 كتبها ...... نشر في , من هنا و هناك

 

الجدار و المسمار

 

كان هـنالـك ولد عـصـبي و كان يـفـقـد صـوابه بشكـل مسـتـمـر . فـأحـضـر له والده كـيـساً مـمـلـوءاً بالمسامـيـر و قال له: يا بني أريدك أن تـدق مسمارا في جدار حـديـقـتـنا كلما اجـتاحـتـك موجـة غـضـب و فـقـدت أعـصـابـك .

و هكذا بدأ الولد بتـنـفـيـذ نـصـيـحـة والده ، فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ، و لكن إدخال المسمار في الجدار لم يكن سهلا. فـبـدأ يحاول تمالك نـفـسه عـنـد الغـضـب . . و بعـد مرور أيام كان يدق مسامير أقـل . . و بعـدها بأسابـيـع تمكن من ضـبـط نـفـسه . . و توقف عن الغضب و عن دق المسامير.


فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه فـفـرح الأب بهذا التحول و قال له: و لكن عليك يا بني باستخراج مسمار لكل يوم لا تـغـضـب به. و بدأ الولد من جديد بخـلـع المسامير في اليوم الذي لا يـغـضـب فيه حتى انـتـهـى من المسامير في الجدار . . فجاء إ

المزيد