لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

wmx892

اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة

ها هما عامان مرا على لقاءنا الاول, و ربما الاخير لان ما بعده من لقاءات لم تكن سوى لاجل الوداع. ها هما عامان مرا و مرارة الذكرى تتواتر, تزداد يوما بعد يوم, من مدينة لاخرى ترافقني, اخطها حروفي هذة ,وانا في عمان الان, ربما ستصلك و تقرائيها بعد ايام, حينها ساكون في دبي, اول اكن قد وصلت الى محطتي التالية لاسطنبول, اخطها الحروف كما يخط الترحال صفحات ايامي في كلها المدائن.

اعترف لك انه في كل خطوة باتجاه اي منها المطارات- مذ كان ذلك اللقاء- كانت صورك و همساتك تناجي مخيلتي, كنت ارغب دوما في داخلي ان تحملني الخطوات اليك, الى حيث تكونين, لا الى اي شيئ او مكان اخر, لكنها ما فعلت ذلك ابدا, غررت بي مخيلتي دوما.

اكتب لك الان, و كانك على بعد اميال من السماء, رغم انه منزلك لا يبعد الا بعض من خطوات او كيلومترات كما تشائين قيسيها, لان الخطوة كانت تحملني اليك بسرعة البرق انذاك و لم تكن تشعرني سوى بقربك, و ها انا اليوم هنا في منزلنا, في حينا, كم اود ان ازور حيكم, ولكن ا

المزيد


اليوم بعد التالي

أغسطس 11th, 2008 كتبها ...... نشر في , مشاهد من ايامه, من مذكراتي

مشاهد من ايامه – اليوم بعد التالي

writer

 

أسطر مخطوطة بالدمع, رجفة هي من النبض, تركت له بالأنتظار هناك, عله يراها عند الوصول. لمحها, على عجالة قرأها, ربما فهم فحواها ؟؟؟, ولكنه لم يرد حتى ان يفهم شيئا, لم يستوقفه ذلك كثيرا انذاك, اذ انه جزء من تلك الرواية, تلك التى لم تكتمل فصولها بعد, بل الفصل الذي انتهى و حسب منذ زمن غير بعيد, هي بقايا من تلك الدروب و الحكايا و الرسائل, لم يستوعب شيئا ربما, او ربما اعتادها التفاصيل كلها, و لم تعد الايام تأتي باسوء م

المزيد


مذكرات و تمتمات لا تهم احد

نيسان 7th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

مذكرات و تمتمات لا تهم احد

 

الواحدة بعد منتصف الليل, زيارة الى السرير, رغبة في النوم, لم يعد لها اثر في الوجود, مرة اخرى يخونك المهجع و يراوغ معك, دمعة من طرف الليل و العين تكاد تسيل, لكنها لم تفعلها, لم ترد ان تخرج من محجرها استحياءا, لم تستطع ذلك, بقيت حبيسة اللحظة و الكبرياء, كما هي العين ساعتها حبيسة اليقظة.

ما الخطب ؟ فوالله ليس بالبال لا فراق احبة و لا حبيبة و لا خذلان خلان, اذ لم تعد تؤرقني, و قد اعتدتها و غيابها الاشياء كلها, الا الألم فقد اعتدته و لم احظى بغيابه!.

أذا قد تكون غصات العمر كلها مجتمعة؟, شريطها الاحداث و محطات العمر كلها في تلك اللحظة اجتمعت؟؟, ففي حسابات المال كان يجب ان تكون احد اثريائه منذ زمن, ولكنك بدلا من ذلك قد جمعت اخر ما تملك من دراهم معدنية, بعضها كانت مختبئة في حصالة و اخر هنا و هناك مبعثرة. في حسابات الاعمال, اجدت الغوص في كثير من بحارها, و لكن غيرك على قلة درايته قد حصد اللؤلؤ و انت لم تفعلها, رغم انك من اعنته و ساعدته.

ما كل هذا الاغراق في الذاتيه و حب المال ؟, لا والله ما هو ذا, قد يكون بعضا منه صحيحا, لكن الحكمة و مدرسة الحياة تقول (حتى تعين غيرك, ذويك و اهلك, يجب ان تعين نفسك اولا, حتى تنصر غيرك يجب ان تكون قويا اولا), لكنك قد فعلتها مرارا و تكرارا, و منذ ايام غير بعيدة و بالتوالي, و تركت نفسك لغدر الايام وحيدا, الا مع الله, رغم

المزيد


هو مع تذكرة و رسالة

كانون الثاني 13th, 2008 كتبها ...... نشر في , لا شعر ولا نثر, من مذكراتي

هو مع تذكرة و رسالة

قد التقيك في رحلة العمر
مرة اخرى
او لا التقيك لا يهم
قد اراك او لا اراك
اسمعك او لا
كل ذلك لا يهم
اني التقيك في كل يوم
لا بل في كل لحظة
في كل ثانية
من ثواني العمر
في كل نسمة هواء
على جبيني تمر
همسك اسمعه
قد تبادلينني اشواقا
او لا تبادليني لا يهم
فاشواقي لذكراك
لابتسامات محياك
اليك دوما تسافر
مع كل غروب

المزيد


عدت يا يوم مولدي

كانون الأول 19th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

عدت يا يوم مولدي

 

ها قد عدت يا يوم مولدي, ها قد ادركتك من جديد, لم اكن اريد لك ان تعود من جديد, و انا على هذا الحال ما زلت, ايام و شهور مضت, و من قبلها اعوام سبقت, كم كثير من المعاصي و الاثام ارتكبت؟ كم كثير من السيئات جمعت و كم قليل من الحسنات اكتسبت؟ كم من النجاحات حققت؟ كم من الاخفاقات بها امتنيت؟ كم قصرا من الاحلام بنيت ؟ و كم كوخا من الاوهام سكنت؟ كم من المدن سكنتها و سكنتك, كم من العشق دام لك و به دمت, كم حبيبا مر بك و به مررت و لم تبقى لكما سوى الذكرى و شريط من النسيان شئت ام ابيت؟ كم اياما من العمر احبابا هجروك و هجرت؟ كم من الصداقات, من العلاقات بنيت و هدمت؟ كم و كم؟ ماذا ومن ؟ كلها تبقى حائرة تائهة تلك الاسئلة بلا اجابات, بلا نهايات, تنتظر يوما تكون فيه الروح هامت و الذاكرة محيت و الصحف جفت و النفس الى بارئها ارتحلت!!!!

هذا ما كان عندما بدات كتابتها تلك السطور قبل ايام, و اليوم اعيد النظر فيها في اول ايامه العيد, اي قبل يوم منه تاريخ مولدي, عندي شعور بحبها الحياة اكثر من اي وقت مضى- ولا اعني التمسك بها- ما دمت قادرا على زرع البسمة على شفاه طفل,

المزيد


عشر سنوات ما بين اخفاقات و نجاحات …3

تشرين الأول 9th, 2007 كتبها ...... نشر في , من مذكراتي

المحطة الثالثة- السفر و مواصلة البحث عن عمل

كنت مبهورا بتجربة دبي و متابعا لها منذ ايامي الاولى في الجامعة, بدأت بالتقدم للتاشيرة من خلال احد مكاتب السياحة, وكانت العقبة الرئيسة هي مبلغ التامين (1000 دينار) المطلوب من قبل السفارة, قامت الموظفة والتي امتن لها كثيرا بمساعدتى على الحصول عليها دون دفع المبلغ رغم التاخر نسبيا, تم الحجز و شراء التذكرة, تبقى لدي فقط 650 دولار, و جاء موعد السفر في بدايات اذار او نيسان, بعد عامين و نصف تقريبا من اقامتي في الاردن, وصلت مطار دبي في المساء, لم يكن هنالك اي معلومات عن الفنادق التى لا تحمل نجوما, ولا يمكنني تحمل نفقات الاخرى, اذ لا تكفي لاكثر من اسبوع على احسن تقدير, خطرت لي فكرة المكوث في مسجد امام مبنى المطار حتى الصباح الباكر و فعلتها لتوفير المبلغ !!!

انطلت في الصباح الى مركز المدينة, تجولت قليلا و قمت بالاستفسار و البحث عن مقر للاقامة, و في نفس الوقت كنت قد اتصلت باحد الاشخاص من طرف احد المعارف, لم اكن اعرفه شخصيا, طرق الحظ بابي بأخباره لي ان زوجته مسافرة, ويمكنني ان اقيم معه لمدة اسبوعين, انطلقت لمدينة الشارقة و انتظرته حتى ساعات المساء, واقمت لديه, كم انا شاكر له!!, مضت فترة الاسبوعين بالذهاب يوميا من الشارقة الى دبي منذ ساعات الصباح و البحث و تقديم السيرة الذاتية, وفترة الظهيرة اقضيها في مركز تجاري- اقيم بجواره حتى اليوم -, فكنت الجأ اليه للراحة و اجراء المراسلات و البحث عن فرصة في مقهى الانترنت هنالك, و الانتظار حتى الرابعة او الخاسة مساء, لمتابعة البحث, والعودة الى المنزل.

لم اجد اي فرصة عمل وقررت الانتقال الى ابوظبي لمواصلة البحث لعدة ايام قبل ان اعود للاردن, في طريقي الى هنالك طلبت من سائق التاكسي ان يعيرني هاتفه لاجري اتصالا واحدا, مع شخص التقيته سابقا و هو اخ مدير الشركة التي عملت لديها, كنت قد حاولت طوال الفترة السابقة الاتصال به دون جدوى, ولكن هذه المرة يجيبني, يالهذه الصدفة!!!, يعطيني العنوان, واذهب الى مقر عمله لدى احدى شركات النفط فور وصولي, تحدثنا و اذ به يخبرني بانه مسافر في صباح الغد الى القاهرة في اجازة طويلة ليلتحق بعائلتها هناك, ما هذا الحظ التعيس, هذا ما خطر ببالي!!!, و لكنه يستدرك الموقف و يعرض علي الاقامة في منزله, اثناء تواجدي في المدينة, يالهدية السماء!!!!و امضي اليوم برفقته, يساعدني في زيارة العديد من الشركات و المقابلات, يسافر هو, وابقى انا, كان بيتا كبيرا في احد الابراج التابعة لعمله في منطقة الكورنيش, استمتعت هنالك كثيرا, ولكن الاحباط و الشعور بالهزيمة كان مسيطرا, لم احصل على اي فرص

المزيد


عشر سنوات ما بين اخفاقات و نجاحات…2

تشرين الأول 9th, 2007 كتبها ...... نشر في , من مذكراتي

 المحطة الثانية- معاناة البحث عن عمل و بدايات صناعة الخبرة

 

اعود ادراجي الى الوطن بعد اسبوع تقريبا من التخرج, اعود و في جعبتي الكثير من الافكار و الامال و الخطط, كنت قد اعددتها في سنواتي السابقة و عملت عليها, خيارات و توجهات متعددة, منها الحصول على درجة الدكتوراة في العلوم من استراليا او كندا, حيث كنت راسلت العديد من الجامعات, و حصلت على الكثير من الموافقات المبدئية التي كانت تنتظر ارسال الوثائق والشهادات, و الرسوم, متابعة الدكتوراة في روسيا الاتحادية, تقدمت لمسابقة بعثة و لكني لم اكترث لها كثيرا, لعدم توفر فرص عمل للاجانب و خبرتي باسلوب الحياة هناك, اردت تجربة جديدة اخرى, كان هنالك خيار الدراسة في المانيا او فرنسا, ايضا لم اكترث له, لانه يتطلب سنة تحضيرية للغة, خيارات اخرى بالهجرة و فعلا كنت قد بدأت بها انذاك!!ولكن الخيار الافضل و الاقرب الذي رسمت له سابقا هو اكتساب الخبرة العملية بالانظمام لاي من الشركات حتى و لو بدون مقابل و الانتساب للعديد من الدورات التدريبية ايضا, لمدة سنتين تقريبا, ثم الانتقال لمدينة دبي للعمل لفترة و بعدها انشاء مؤسستي الخاصة في مجال التكنولوجيا و الاعمال.

كنت لما عدت, قررت العائلة الكريمة و بالاخص احد عمومتي اقامة حفل كبير للتخرج, لاني الابن الاول و الاكبر الذي يتخرج, طبعا كنت ادرك مدى النفقات التي سيتطلبها, و ال

المزيد


عشر سنوات ما بين اخفاقات و نجاحات…1

تشرين الأول 3rd, 2007 كتبها ...... نشر في , من مذكراتي

 

تصادف في هذا اليوم ذكرى عزيزة على قلبي, و نقطة انطلاقة حقيقة في مواجهة الحياة, ذكرى التخرج و الحصول على الدرجة الجامعية و بداية لمشوار الحياة العملية, يطول الحديث و قد يمتد لعشرات من الصفحات, و لكني اختصرها قدر الامكان, في محطات رئيسة, تحكي الكثير عن تفاصيلها تلك الرحلة, علها تبقى للذكرى مع الايام!!!!

 

المحطة الاولى- التخرج

اليوم هو الثالث من تشرين الاول لعام 1997, يوم مناقشة الرسالة و التخرج, بعد كد و جهد طال عام ما بين دراسة المواد المقررة و اجتياز الامتحانات و متطلباتها, و التحضير لمشروع التخرج و الرسالة على حد سواء, اذ استطعت ان احصل على موافقة من مسؤولي القسم لتقديم موعد الرسالة لعام. و قد قمت انذاك بالتحدث الى اثنين من المشرفين الاكاديميين في قسم الالكترونيات الصناعية و طرح فكرة الرسالة, لم يكن اختياري لهم بريئا !!!, اذ عمدت الى اختيار اثنين من اكثر المشرفين تاثيرا  و نفوذا و خبرة و علم, والاهم من ذلك اكثرهم صعوبة لغاية في نفس يعقوب!!, الخيار الاول كان رئيس القسم و هو عالم و رجل اعمال (بناء على اسم العائلة جويكوف - يهودي) و الذي عاد منذ عام الى منصبه بعد تفرغة في الاعوام السابقة لاعماله, اذ اعجبتني شخصيته القوية من ناحية, و كان مثالا احببته في الجمع ما بين قوة العلم و المال, فبدأت احوم حوله و بنيت علاقة طيبة معه, عرضت الفكرة, لم يرفضها تماما, و لكن لم يكن لديه متسع من الوقت للاشراف, لجأت عندها للخيار الثاني و هو صديقه و نائبه, و الذي تقبل الفكرة, عرضت عليه موضوعين , بالاحرى فكرتين لاختراعين للبحث, رحب بهما و لكنه اقترح موضوعا ثالثا من ناحيته, لان ما قدمته يحتاج الى وقت للبحث و التطوير يتناسب مع درجة الدكتوراة في العلوم, تقبلت الاقتراح و بدأ العمل مشجعا و مفعما بالحيوية و النشاط, رغم الارهاق و التعب و الكثير من العقبات مع بعض المواد

المزيد