من فوح الياسمين

أيلول 10th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, لا شعر ولا نثر, مشاهد من ايامه

 
                  من فوح الياسمين
 
منذ ايام كان يتساءل, و في احداها الصباحات, كان لهما ذاك الحوار
 
في اذن الياسمينة همس
من أين لكِ هذا العبق؟
اجابته بكل ما اوتيت من استحياء
لقد مَرت بي و قبلتني,
بانفاسها تشبعت
 
ألي ان اسألك؟
هي, لا بأس قل
و ما سر بياضك النقي؟

المزيد


هذا المساء

آذار 6th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

هذا المساء

 

دعوة لاتفاق

يا تلك التي تغار النجوم من بريق عينيها

يا من يشتهي الورد تقبيل خدها….

 

إستدراك  اول – لن ينتهي هذا الكلام ان بداناه

دعينا نعقد إتفاقاً إذاً

لن تنظميني شعراً

ولن اكتبك نثراً

سنكتفي بالهمس لغةً

و سنترك للعيون ان تبتكر حروفها و ابجديتها

لغة ما عهدتها البشرية بعد

حسناً اذا اتفقنا

 

إستدراك أخر – اللغة ما وُجدت,

ولم تنضج حروفها حتى

لأني ما وجدتك بعد !!!

 

مسميات

أسميتك بمسميات و نعوت الحُسن, الا انها عجزت قواميسها اللغة ان تأتي بكلمات تحسن الوصف.

…أذا انت غير موجودة بعد.!!!

المزيد


مشاهد من ايامه – بعض البوح

شباط 21st, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

مشاهد من ايامه – بعض البوح

اليوم الثالث, يصل الى الفندق, حيث تعقد الورشة التدريبية التي يديرها, تفحص للمكان و تجهيزاته. ها قد حان الوقت و المشاركات لم يصلن بعد, فرصة هي لارتشاف قهوة الصباح و الانتظار في الصالة المجاورة, من نفس الطابق الخامس, حيث اطلالة زجاجية على وسع المكان تشرف على المدينة, لكن تعزله عن ضجيجها.

اخذ قهوته و جلسا معا.

أول البوح

يخاطبها قائلا: سارتشفك يا قهوتي اليوم مُرَّة.

يستدرك ما قاله, و يبتسم ساخرا :

كم انت أحمق بما تفوهت للتو,

و هل ارتشفتها عادة على غير ذلك؟؟!!

دعينا من هذا, يرد على نفسه.

سأبوح لك يا قهوتي,

لمَ أود أن تكوني اكثر مرارة اليوم,

اكثر من العادة.

اجل اود ذلك

علها مرارتك تكون اشد من مرارة الامس

و مما سيكون عليه اليوم ايضا.

تالي البوح

للمدينة وجهان

وجه مشرق, مزهر ,

تدب فيه الحياة بصخبها و جنونها

المزيد


حديث الوريقة و الدرج

أغسطس 27th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

حديث الوريقة و الدرج
 

121985

تَعبٌٌ, نَعسُُ هو, مستلق على سرير في نزل لن تطول فيه اقامته - في الغد سيستقل طائرة العودة في رحلة الى محطته الشبه دائمة و الغير … - الى حيث تعودها بعض الاشياء- ,هدوء يلف المكان في ساعات الصباح الاولى, الا من زقزقة عصافير تحي الصبح و ترحب ببزوغ الشمس من على سعيفات اشجار جوز الهند.

لكنه في غمرة هذا الهدوء, سمع همسا, يأتي من مكان ليس ببعيد, استرق السمع, تظاهر بالنعاس و النوم, حاول اكثر, ها هو الحديث يتضح,

احدهم : ماذا تفعلين هنا, اما حذرتك مسبقا ان لا تعودي الى هنا ثانية, الم احذرك مرارك و تكرارا.

هي: ارجوك, ارجوك, لطفا بي و به, دعني اختبئ هنا, حاولت دوما ان ابتعد عن عيونه و يديه, لكنه دوما يعرف ان يجدني.

هو: كفي عن الادعاء و عودي من حيث اتيت, لا تزعجيني اكثر.

أها, يبدو انه هو بين وريقة و درج, قال ذاك المستلقي و المتظاهر بالنوم, يتابع الاستماع فالحديث يبدو مشوقا, بعد ان تعرف الى اطرافه

الوريقة: حاول ان يطويني هو كثيرا, لكن ما ان يلبث الا ان يستذكرني و يتصفحني مرارا و تكرارا. سئمت منه و تعبت من هذا, كما اني اشفق عليه.

الدرج: و ما ذنبي انا حتى ارهق نفسي و احفظك, الا يكفيني ما لدي و ما احمل من وريقات, تتجمع و تتجمع, باتت هي مجلدا ثقيل الحمل.

الوريقة: اذا لأكن انا الاخيرة فيه, لن يزيد ذلك شيئا كثيرا, ارجوك

المزيد


اليوم بعد التالي

أغسطس 11th, 2008 كتبها ...... نشر في , مشاهد من ايامه, من مذكراتي

مشاهد من ايامه – اليوم بعد التالي

writer

 

أسطر مخطوطة بالدمع, رجفة هي من النبض, تركت له بالأنتظار هناك, عله يراها عند الوصول. لمحها, على عجالة قرأها, ربما فهم فحواها ؟؟؟, ولكنه لم يرد حتى ان يفهم شيئا, لم يستوقفه ذلك كثيرا انذاك, اذ انه جزء من تلك الرواية, تلك التى لم تكتمل فصولها بعد, بل الفصل الذي انتهى و حسب منذ زمن غير بعيد, هي بقايا من تلك الدروب و الحكايا و الرسائل, لم يستوعب شيئا ربما, او ربما اعتادها التفاصيل كلها, و لم تعد الايام تأتي باسوء م

المزيد


اليك و لا سواك انت

تموز 26th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

 

.المشهد الاول - اليك و لا سواك انت

33806

في زاوية المكان

جالس هو

و بعض من رشفات فنجان شاي

أعده هو

تمنى لو كانت يداها

هي التي فعلت

- ليس تكاسلا ً

ولكن ليسترجع نكهة لايامه

باتت تفقدها شيئا فشيئا -

تلك البعيدة هناك

قد تكون وقتها في حراك

او هي ايضا جالسة

تلك التي لم يعي خفقاتها

المزيد