كييف: يا صبيتي الرقيقة المدللة,انت من قلت فيك, انذاك حين ابتعدت عنك ما يقارب الاسبوعين, الى احدى شقيقاتك اوديسا, حينها قلت فيك:
كيف يا كييف قلبي يسلو
وانت في القلب بعد السلط و عمان
فها انا هنا في اوديسا اقارع النوى
و قلبي و عقلي اليك يتوقان
كم اتوق اليك يا حبيبة, ايتها المدينة الحديقة, يا مدينة زرعت في قلب حديقة, كما هو لقبك يا مدينة الحدائق و الغابات, كل فصل فيك لوحة لا احلى و لا اروع, رسمت بيد الخالق المبدع, ربيعك مزيج من الزهر و الشجر و العبق, صيفك بحدائقه الغناء, و نهرك يضيف اليك جمال فوق جمال, خريفك ذاك الذي ترتدي فيه اشجار غابات الكستناء و هو رمزك كل الوان الوجود, ذاك المنظر الرائع لا ينسى حقا, اذكره خصوصا في طريق العودة من المطار الى سكن الجامعة في بعض رحلات شهر اكتوبر, شتاءك كانت له حكاية اخرى, برده قاس
المزيد