من فوح الياسمين

أيلول 10th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, لا شعر ولا نثر, مشاهد من ايامه

 
                  من فوح الياسمين
 
منذ ايام كان يتساءل, و في احداها الصباحات, كان لهما ذاك الحوار
 
في اذن الياسمينة همس
من أين لكِ هذا العبق؟
اجابته بكل ما اوتيت من استحياء
لقد مَرت بي و قبلتني,
بانفاسها تشبعت
 
ألي ان اسألك؟
هي, لا بأس قل
و ما سر بياضك النقي؟

المزيد


هذا المساء

آذار 6th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

هذا المساء

 

دعوة لاتفاق

يا تلك التي تغار النجوم من بريق عينيها

يا من يشتهي الورد تقبيل خدها….

 

إستدراك  اول – لن ينتهي هذا الكلام ان بداناه

دعينا نعقد إتفاقاً إذاً

لن تنظميني شعراً

ولن اكتبك نثراً

سنكتفي بالهمس لغةً

و سنترك للعيون ان تبتكر حروفها و ابجديتها

لغة ما عهدتها البشرية بعد

حسناً اذا اتفقنا

 

إستدراك أخر – اللغة ما وُجدت,

ولم تنضج حروفها حتى

لأني ما وجدتك بعد !!!

 

مسميات

أسميتك بمسميات و نعوت الحُسن, الا انها عجزت قواميسها اللغة ان تأتي بكلمات تحسن الوصف.

…أذا انت غير موجودة بعد.!!!

المزيد


صباح كل العطر

حزيران 20th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر

مرة أُخرى … أقول لك صباح كل العطر
رغم انك ممن لا يرد التحية او يتذكر
رغم أني ما رأيت ابتسامتك
ما رأيت وجهك
ما سمعت همسك

المزيد


وهم ام حقيقة

حزيران 8th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر

 

وهم ام حقيقة

اهي خيوط من وهم مجددا نحاول نسجها, لا ندري ان كنا سنصحو على صوت تمزقها ذات يوم, حكاية على الرمل نخطها, لتاتي ريح من جديد فتذرو حبيباتها على مساحات الجفى, على طول المدى.

ام حقيقة هي نخافها, شمس نخشى حرقتها ان اقتربنا, حقيقة نظنها الوهم, ذاك السراب الذي لا يروي الظمئ

المزيد


إنكسار

آذار 6th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر

 

إنكسار

هدني رحيلك أبي, أضعفني بعدك أبي, و انا الذي كنت استقوي بضعفك, يشعرني كان اني اقوى من نفسي, أما وقد رحلت فوالله قد صارالضعف في و استمكن. كنت ان تقابلنا او تكلمنا قصيرة معك الحوارات, قليلة هي الكلمات, لا انا ابوح لك, ولا انت تعترف لي, كل منا كان يحذر الأخر, حتى يظن الاخر انه بعض من جفى.

اما وقد رحلت و بفيت قسوتها اللحظات و ذكرياتها الأليمة, اعترف لك ان شعورا بالضعف لم يكن يراودني حتى, اما الان فابكيك و ابكيك و ابكيك, ثم ابكي نفسي و الايام برحيلك, اعترف لك أني كثيراً ما كنت اتصل بك, لاحتياجي لك لنصحك, او حتى لعتابك, و لكن ما ان اسمع صوتك حتى اكتفي بالسلام و السؤال عنك, و الاجابة عن اطمئنانك عني, كأنّي لا اود الاعتراف باحتياجي لك, او انه كان مجرد سماعك يفي بالغرض, يعطيني جرعة من قوة, يدفعني للحياة اجابهها بنفسي.

ابي الراحل, تعرف انك تركت ارثا, اعتقدت احيانا و كما يرى الاخرون اننا لا نستحقه, و لكنك لا تدري انه لم ولا يعني لي شيئا, اقول لك و الصدق اعنيه, نفسي زهيدة به, وان كانت ساورتك الظنون سنين عديدة بعكس ذلك, اوهمك الحاسدون و الحاقد

المزيد


مشاهد من ايامه – بعض البوح

شباط 21st, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

مشاهد من ايامه – بعض البوح

اليوم الثالث, يصل الى الفندق, حيث تعقد الورشة التدريبية التي يديرها, تفحص للمكان و تجهيزاته. ها قد حان الوقت و المشاركات لم يصلن بعد, فرصة هي لارتشاف قهوة الصباح و الانتظار في الصالة المجاورة, من نفس الطابق الخامس, حيث اطلالة زجاجية على وسع المكان تشرف على المدينة, لكن تعزله عن ضجيجها.

اخذ قهوته و جلسا معا.

أول البوح

يخاطبها قائلا: سارتشفك يا قهوتي اليوم مُرَّة.

يستدرك ما قاله, و يبتسم ساخرا :

كم انت أحمق بما تفوهت للتو,

و هل ارتشفتها عادة على غير ذلك؟؟!!

دعينا من هذا, يرد على نفسه.

سأبوح لك يا قهوتي,

لمَ أود أن تكوني اكثر مرارة اليوم,

اكثر من العادة.

اجل اود ذلك

علها مرارتك تكون اشد من مرارة الامس

و مما سيكون عليه اليوم ايضا.

تالي البوح

للمدينة وجهان

وجه مشرق, مزهر ,

تدب فيه الحياة بصخبها و جنونها

المزيد


صور من الحياة – لعبة كرة القدم

كانون الثاني 29th, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر

 

 

صور من الحياة – لعبة كرة القدم

p10004

 

وصول الرحلة من اسطنبول الى انتاليا - احدى عرائس المتوسط-, ما زالت اولاها ساعات منتصف النهار, متابعة الطريق الى الفندق, اجراءات استلام الغرفة, راحة قصيرة, من بعدها جولة قبيل الغروب على امتداد الشاطئ المقابل, ومنها الى الجوار , ها هو مطعم يبدو هادئا, يبدو الامر مغريا لوجبة و بعض من قهوة, سير الامور عادي نسبيا, الجو حميمي و مريح, صاحبة المطعم لابد انها تعرف معظم الزوار, ترحب بهم تجالسهم, و هم ليسوا بكثر, لاحدى الزاويا تصميمها راقي جميل, عبارة عن طاولة رخامية يتوسطها منقل الشواء, في الجهة الامامية يجلس النادل, يحضر الشواء و يجهز السلطات, بعض من الرواد جالسون حولها, في متوسط المطعم, شاشة تلفاز تعرض مبارة, لا بد انها لدوري محلي او ما شابه,, لا ادري, فالصوت لا يكاد يسمع, و بدلا عنه موسيقا تركية تملىء المكان.

في الانتظار ريثما يصل الطعام, حسبما ذكر النادل, يتطلب اعدادة ربما عشرون دقيقة او اكثر, لا شيء يمكن فعله سوى متابعة ما يجرى, رغم عدم الاهتمام بتلك اللعبة منذ انقصت سنوات المراهقة – سوى بعض نهائيات كأس العالم احيانا-, المشاهد شدتني, فريقا يبدو انه الاكثر نشاطا و الاستحواذ بالكرة, هجوم مستمر و تسديد نحو مرمى الخصم, لكنه غير موفق في انهاء الجهود بنجاح, يفتقد للمسات الاخيرة لتحقيق الاهداف, مازالت النتيجة لصالح الخصم اثنان الى واحد, و هكذا تستمر مجريات الامور, تسديد و هجوم و دفاع, الى ان بلغ الشوط الثاني ابعد من منتصفه و هاهو فريق الخصم, مستمر بهدوءه, والمفاجئة هدف الاخر, يستميت ذاك الفريق الاول لاحراز تقدم و التعويض, الى ان حدثت الضربة القاضية التالية, هدف اخر و تسمتر الامور الى ان تنتهي المبارة, بنتيجة اربعة الى واحد1.

ما العبرة اذا, هذا يحدث في كل الالعاب, اجل هذا صحيح, لكن يبدو ان هذا ينطبق ايضا على يجري معنا في الحياة العادية, فهي كاللعبة و

المزيد


لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

كانون الثاني 2nd, 2009 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

wmx892

اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة

ها هما عامان مرا على لقاءنا الاول, و ربما الاخير لان ما بعده من لقاءات لم تكن سوى لاجل الوداع. ها هما عامان مرا و مرارة الذكرى تتواتر, تزداد يوما بعد يوم, من مدينة لاخرى ترافقني, اخطها حروفي هذة ,وانا في عمان الان, ربما ستصلك و تقرائيها بعد ايام, حينها ساكون في دبي, اول اكن قد وصلت الى محطتي التالية لاسطنبول, اخطها الحروف كما يخط الترحال صفحات ايامي في كلها المدائن.

اعترف لك انه في كل خطوة باتجاه اي منها المطارات- مذ كان ذلك اللقاء- كانت صورك و همساتك تناجي مخيلتي, كنت ارغب دوما في داخلي ان تحملني الخطوات اليك, الى حيث تكونين, لا الى اي شيئ او مكان اخر, لكنها ما فعلت ذلك ابدا, غررت بي مخيلتي دوما.

اكتب لك الان, و كانك على بعد اميال من السماء, رغم انه منزلك لا يبعد الا بعض من خطوات او كيلومترات كما تشائين قيسيها, لان الخطوة كانت تحملني اليك بسرعة البرق انذاك و لم تكن تشعرني سوى بقربك, و ها انا اليوم هنا في منزلنا, في حينا, كم اود ان ازور حيكم, ولكن ا

المزيد


اهداء من مجهول

كانون الأول 9th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, لا شعر ولا نثر

122882

اهداء من مجهول

الى من اهدت ابتسامة يوما الى عمري

الى من ارست سفينة حب يوما ما على ضفاف ايامي

لك من قلبي بالعيد احلاها و اطيبها اماني

المزيد


امنيات من وحي العيد

كانون الأول 9th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

امنيات من وحي العيد

mix1

كلما كبرنا تكبر فينا الاماني, كما تكبر الهموم, تصغر فينا المحبة, كما تصغر فينا البراءة, هي ذي طبيعة البشر. تتوالى بنا الاعياد و تتبابع السنين, امنياتنا عديدة و احلامنا اكبر, لكنني منذ اعياد عديدة,تحديدا في عيد الاضحى, و في نفسي العديد منها تلك الاماني – ساذجة حقا – ولكنها ما يراودني فعلا.

اولها, قضيت عيد الاضحى في عقود ثلاث و نيف من عمري بين ثلاث دول, تمر بصمت دوما, و لكن امنية تراودني منذ نزلت بمحطتي الاخيرة, الا وهي ان اتذوق طعم لحم الاضاحي, ان يهدي الي احدهم و لو قطعة منه!, احمد الله ان ذلك ليس ضيق بالحال و لا نهم باللحم, ليس الا لاستشعر طعم الالفة و المحبة المفقودة,

خطرت ببالي بالامس فكرة كان والدي –رحمه الله – قد فعلها عدة مرات في طفولتنا, اذ كان بالتحديد في عيد الميلاد او راس السنة, ان كان يتفق مع احد محلات الهدايا و الالعاب حتى ياتينا بتلك الليلة محملا بالهدايا بلباس سانتاكلوز , ليشعرنا ان تلك الهدايا قد جاءت صدفة لترتسم الفرحة على شفاهنا, اجل يخطر ببالي ان ادفع لاحدهم ثمن اضحية او ما شابه, اتظاهر بالتناسي الى ان يأتي يوم العيد و يفاجئني بطرق بابي و اهدائي بعض من اللحم, حت

المزيد


كانون محزون

كانون الأول 2nd, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, لا شعر ولا نثر

 

كانون محزون

ptsgee

 

جد حزنة هي المواسم

جد مضطربة هي الشهور

نيسان وروده ذبلة

آب شمسه باردة

خريف يأتي قبل موعده

عمر تسّاقط اوراقه

كلها و الزهور

كانون محزون

باتت تبكيه المواسم

تنعاه كل الشهور

كانون دفئ الحنايا

صار حريقا للقلوب

اكتسى البياض دوما

استقى دموع المطر

فرحا طربا و فتون

صار يكتويه البعد ابدا

يستقي بدل المطر ماء العيون

صار لوعة فراق و احتراق

بعدما كان احلى الجنون

متى يا كانون تعود ايامك

ابتساماتك و همس العيون

بعدما صار فيك الحزن انهار و سيول

المزيد


رمضان بنكهة الوطن

أيلول 19th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

رمضان بنكهة الوطن
كما قدره دوما ان يكون, هو كل البدايات و النهايات, هو بداية كل الخطى, و كل النجاحات ان كتب لها ان تكون بعون الله, هو حضن الابن ان قرر العود و لو طال السفر, و ان كان بحذر, هو الاردن.
ها هو رمضان جديد بنكهة الوطن, بحضن الام, رمضان بصحبة الاهل بعدما تغيبت نكهته منذ اعوام 5 او اكثر, رمضان هذا العام برائحة الزيتون, رمضان ب

المزيد


حديث الوريقة و الدرج

أغسطس 27th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

حديث الوريقة و الدرج
 

121985

تَعبٌٌ, نَعسُُ هو, مستلق على سرير في نزل لن تطول فيه اقامته - في الغد سيستقل طائرة العودة في رحلة الى محطته الشبه دائمة و الغير … - الى حيث تعودها بعض الاشياء- ,هدوء يلف المكان في ساعات الصباح الاولى, الا من زقزقة عصافير تحي الصبح و ترحب ببزوغ الشمس من على سعيفات اشجار جوز الهند.

لكنه في غمرة هذا الهدوء, سمع همسا, يأتي من مكان ليس ببعيد, استرق السمع, تظاهر بالنعاس و النوم, حاول اكثر, ها هو الحديث يتضح,

احدهم : ماذا تفعلين هنا, اما حذرتك مسبقا ان لا تعودي الى هنا ثانية, الم احذرك مرارك و تكرارا.

هي: ارجوك, ارجوك, لطفا بي و به, دعني اختبئ هنا, حاولت دوما ان ابتعد عن عيونه و يديه, لكنه دوما يعرف ان يجدني.

هو: كفي عن الادعاء و عودي من حيث اتيت, لا تزعجيني اكثر.

أها, يبدو انه هو بين وريقة و درج, قال ذاك المستلقي و المتظاهر بالنوم, يتابع الاستماع فالحديث يبدو مشوقا, بعد ان تعرف الى اطرافه

الوريقة: حاول ان يطويني هو كثيرا, لكن ما ان يلبث الا ان يستذكرني و يتصفحني مرارا و تكرارا. سئمت منه و تعبت من هذا, كما اني اشفق عليه.

الدرج: و ما ذنبي انا حتى ارهق نفسي و احفظك, الا يكفيني ما لدي و ما احمل من وريقات, تتجمع و تتجمع, باتت هي مجلدا ثقيل الحمل.

الوريقة: اذا لأكن انا الاخيرة فيه, لن يزيد ذلك شيئا كثيرا, ارجوك

المزيد


اليك و لا سواك انت

تموز 26th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, مشاهد من ايامه

 

.المشهد الاول - اليك و لا سواك انت

33806

في زاوية المكان

جالس هو

و بعض من رشفات فنجان شاي

أعده هو

تمنى لو كانت يداها

هي التي فعلت

- ليس تكاسلا ً

ولكن ليسترجع نكهة لايامه

باتت تفقدها شيئا فشيئا -

تلك البعيدة هناك

قد تكون وقتها في حراك

او هي ايضا جالسة

تلك التي لم يعي خفقاتها

المزيد


علمني الطير

حزيران 12th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, صور و عبر

علمني الطير

121325

عندما ينتابك التكاسل و الضيق بطلب الرزق لتأخره و صعوبته, فقط أنظر الى ذاك الطير و تعلم كيف يكون ذلك دوما.

كتبها وليد النابلسي

المزيد


شخوص و احداث و فصول رواية لم تكتمل بعد

حزيران 7th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

شخوص و احداث و فصول رواية لم تكتمل بعد

121287

 

مرحبا, وداعا, الى لقاء, الى لا عودة, الى الغد, الى الامس, الى عام جديد, الى ذكرى, الى نسيان, هي الوجوه و الشخوص تقابلها, تعانقها, توادعها, املا باللقاء, او حتى املا بهمسات في الغد, او على اقل تقدير في احدى فصولها الرواية, قد تلتقي اطيافها الشخوص, و تستمر الرواية في سرد فصولها باحداث جديدة, ربما نفس الوجوه و ربما جديد بعضها, مسافات احتراق و زوايا اماكن تسكنها الشخوص حينا, و تكون خواء اغلبها الاحيان, وتستمر مح

المزيد


عندما تكون الامور هكذا…

أيار 30th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, صور و عبر

 

عندما تكون الامور امامك هكذا…

 

121216121216

و لسبب ما تصيرهكذا…...

 121216

المزيد


ستار ام انحدار اكاديمي ؟؟!!

نيسان 27th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

ستار ام انحدار اكاديمي

كنت قد كتبت هذا النص (مقطعه الثاني) قبل اكثر من شهر, و لكن أترت عدم نشره تجنبا للوقوع في شرك الهجوم و تبادل الاتهامات, و لكن ما سمعته و رأيته صدفة اليوم على شاشتنا الموقرة و المتحدثة باسم الوطن, اثار حفيظة استيائي مجددا و حزني في نفس الوقت, اذ تدعو مقدمة البرنامج الصباحي جميع المشاهدين و ابناء الوطن في داخله و خارجه بالتصويت و دعم مرشح الوطن - الذي لا اعرف من هو و ما اسمه, و لا اظنني اريد ان اعرف – في مسابقته, ظننتها بطولة رياضية او مسابقة شعرية على الاقل, قد تسمو الى مسابقة في الفكر و الابداع, او العلوم و الاختراعات مثلا و وو غيرها للحظات !!!!, ولكن المذيعة استدركت قبل ان تسافر خيالاتي بعيدنا بذكرها (في مسابقة ستار اكاديمي), اجل فقد صار الابتذال و الميوعة رموزا للاوطان تستحق الدعم و التكريم والاجلال , و صرف ما في جيوب الشعب الهابط والفقير ماديا ومعنويا لدعمهم ونصرتهم, و تقديم الدعاية المجانية لتلك القنوات و تحقيق الربح المادي لها !!!!.

وكأن المرشحون اصلا تقدموا لهذا الصرح العلمي و الثقافي والفني بهدف رفع اسم بلادهم و علمها و باسم شعوبهم, ليس لاجل المتعة و كسب الشهرة الناقصة و الحظوة بلمسات و مغامرات الجنس الاخر- ما عاذ الله, هم اسمى من هذا كله, و هدفهم سامي و راقي ج

المزيد


ساعة صفاء

نيسان 22nd, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

ساعة صفاء

120885

 

 

مذ حلت بارضي القاحلة أطيار الوعد, لم تصادفها روحي هذه الحالة, حالة من توافق و انسجام, لم تشهدها منذ عهود او حتى منذ قرون, اذ انها الايام تبدو احيانا كما الدهور, مذ حلت أطيار احلام و اماني, و اخر من احزان و بعض من فرح, طيور تغرد الحانا من عشق و اخر من حنين, طيور تجيء بانباء الحظ و اخر رحلت لارض الوعد و لم تعد بعد منذ حينها.

حالة من انسجام و تجاذب و تناغم ما بين عزف القلب من انين النايات و الوداعات و شوق للترحال و عالم الاحلام, و ايقاعات العقل. حالة لم تشهدها الروح مسبقا. لطالما ادعى احدهما النصر على الاخر, او هزيمته امام الاخر و ان الاخر يتحكم بمجريات الامور,

المزيد


مذكرات و تمتمات لا تهم احد

نيسان 7th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

مذكرات و تمتمات لا تهم احد

 

الواحدة بعد منتصف الليل, زيارة الى السرير, رغبة في النوم, لم يعد لها اثر في الوجود, مرة اخرى يخونك المهجع و يراوغ معك, دمعة من طرف الليل و العين تكاد تسيل, لكنها لم تفعلها, لم ترد ان تخرج من محجرها استحياءا, لم تستطع ذلك, بقيت حبيسة اللحظة و الكبرياء, كما هي العين ساعتها حبيسة اليقظة.

ما الخطب ؟ فوالله ليس بالبال لا فراق احبة و لا حبيبة و لا خذلان خلان, اذ لم تعد تؤرقني, و قد اعتدتها و غيابها الاشياء كلها, الا الألم فقد اعتدته و لم احظى بغيابه!.

أذا قد تكون غصات العمر كلها مجتمعة؟, شريطها الاحداث و محطات العمر كلها في تلك اللحظة اجتمعت؟؟, ففي حسابات المال كان يجب ان تكون احد اثريائه منذ زمن, ولكنك بدلا من ذلك قد جمعت اخر ما تملك من دراهم معدنية, بعضها كانت مختبئة في حصالة و اخر هنا و هناك مبعثرة. في حسابات الاعمال, اجدت الغوص في كثير من بحارها, و لكن غيرك على قلة درايته قد حصد اللؤلؤ و انت لم تفعلها, رغم انك من اعنته و ساعدته.

ما كل هذا الاغراق في الذاتيه و حب المال ؟, لا والله ما هو ذا, قد يكون بعضا منه صحيحا, لكن الحكمة و مدرسة الحياة تقول (حتى تعين غيرك, ذويك و اهلك, يجب ان تعين نفسك اولا, حتى تنصر غيرك يجب ان تكون قويا اولا), لكنك قد فعلتها مرارا و تكرارا, و منذ ايام غير بعيدة و بالتوالي, و تركت نفسك لغدر الايام وحيدا, الا مع الله, رغم

المزيد


أيقتلك البرد؟ انا يقتلني نصف الدفء و نصف الموقف اكثر!!!

آذار 26th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

أيقتلك البرد؟ انا يقتلني نصف الدفء و نصف الموقف اكثر!!!

تظنهم الرجال و المواقف, فلا تجدنهم لا الرجال و لا المواقف, بل اشباه الرجال و انصاف المواقف!!!

تظن نفسك كنت الى جانبهم, تقف معهم حين يُطلب منك و تكون قادرا على ذلك, يتظاهرون انهم الى جانبك, تحسب ان لن تكون هنالك مرة اخرى تجابه رياح الدهر و غدر الايام وحدك, تظنك نثرت و بذرت بعضا من بذور الصداقة و الوفاء و المواقف, عساها تنبت يوما موقفا و مروءة و نخوة, لكن هيهات هيهات هيهات !!!

احدهم عندما يناديه الموقف, هو لم يسمع, والاخر ليس موجود, و اخر تتطلب مصلحته ان يقتلك بنصف الموقف, اذ لا يردك ظاهرا لبعض الوقت, و يرديك امام الموقف خف

المزيد


هلوسات من دفتر النوم و الاحلام

آذار 20th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

هلوسات من دفتر النوم و الاحلام

smilyf

* يحادثني احد الاصدقاء – وهو في ضيافتي منذ عدة ايام –عند دخوله للبيت في وقت متاخر من الليل و ساعات الصباح الاولى, اكون انا راقد في سريري في الغرفة الاخرى, وقد تكرر ذلك الموقف:

هو: الا تنام يا صاح, ما لي اراك تنام نوما متقطعا, فتصحو كلما كان هنالك حراك, الا تنام نوما متواصلا؟؟

احادثه, اتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك, اعاود الغفو مرة اخرى, لكن ما ان اصحو ثانية و هكذا يستمر الامر كل ليلة.

انا (في نفسي): و هل هنالك فرق بين الصحو و النوم, اليس كلاهما واحد و يكرر نفسه كل يوم, ان لم ياتي بالجديد.

فالنوم ان لم تصاحبه الاحلام, ما هو الا فترة موت قصيرة للنفس, تنبعث من جديد عند الصباح, لتعاود حكاية الامس و تفاصيله ليوم اخر. و ما الصحو الا فترة تكرر نفسها كل يوم بهواجسها و افكارها والتزاماتها و طقوسها.

* احلامنا تاخذنا احيانا لاماكن من الواقع لم نكن زرناها او رايناها من قبل, تسافر بنا قبل الواقع باعوام.

حدث ذات حلم في عمر ما بين 13 و 17, ان رأيتني و جدي لابي رحمه الله في تركيا, و بالتحديد في اسطنبول وامام احد مساجدها, لم اكن قد سافرت خارج بلدي حتى حينها.

المزيد


اشياء قد تحدث او لا تحدث؟

آذار 14th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

أشياء قد تحدث او لا تجدث

120552

ماذا ان طرق بابك قادم جديد, فتشرعها كل ابواب و نوافذ الحياة له, تعيشها حكايتك مرة اخرى, تتناسى كل ما كان من ذلك البعيد الاخر, هل سيكون لذلك القادم الجديد حظه الاوفر؟؟!!!, هل ستعدل في ذلك, و تبقي ما هو حاضر متفردا بك دون ان يشاركك الماضي فيه؟؟؟

ماذا لو خيبك الحاضر مرة اخرى, تركك للخيار الاصعب, حتى يصبح هو ماض اخر, اشد ايلاما منه الماضي الاول, فيمضي كل ماض بما الله قاض, و تبقى انت حاضرك, انت لا غيرك.

المزيد


عصيان للأنثى…حتى اشعار اخر

آذار 8th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

عصيان للأنثى…حتى اشعار اخر

لكل أنثى

اعلن عصياني

لكل ما هو أنثى

اعلن عصياني

لكل ما تحبه الأنثى

اعلن عصياني

لا لشيء بل لاشياء

فالغواية انثى

النزوة أنثى

الخطيئة أنثى

الخديعة أنثى

و المراوغة أنثى.

.

هل هذا يكفي اذا ؟؟

لا لا لا

لا يكفي

فلتعرفي ايضا

الهزيمة أنثى

ألنكبة و النكسة

كلتاهما أنثى

الشوكة و الغصة

هما ايضا أنثى

المزيد


جاردينيا

شباط 19th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

جــاردينيا

كما كل نباتات الارض, تورق و تزهر, تتساقط اوراقها, تذبل براعمها و ازهارها, لكنها ما تعاود النمو من جديد. احببت اسمها و عبيرها, اقتنبت احداها منذ اكثر من عام في المكتب, - كونها تحتمل العيش داخل المباني-, و الاخرى منذ شهور في المنزل, ازهرت الاولى انذاك زهور بيضاء ذات رائحة مميزة و زكية كما كل الورود و الزهر, و لم تفعلها منذ تلك الفترة, منذ ايام بدأت الاحظ اصفرارا شديدا باوراقها و تساقطها, بالاضافة الى جفاف بعض السقان و تيبسها حتى انك تظنها تحتظر, لذلك ابتعت من السوق سماد خضري سائل لرش الاوراق, و لكني ابقيته في المنزل و لم ارشها حتى الحين.

صباحا, اذهب للمكتب و للامانة بالقليل من التفاؤل و كثير من التثاقل و عدم الرغبة في كل هذا الشيء, اصل و انظر اليها جاردينيا, المح عليها تغيرا يبدو جذريا, لا ادري ان كانت ملاحظتي دقيقة, ام هي توهم, و كأن الاصفرارقد اختفى غالبا, الا من بعض بقاياه, بدت الاوراق يانعة و اخرى شديدة الاخضرار, و لكن ذلك لم ياخذ الكثير من الدهشة و تابعت يوما ا

المزيد


عطر هواك

شباط 11th, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

                    عطر هواك
 
العطر كما الخمر يعتق
و عطر هواك
بين حنايا القلب
دعيني اعتق
ترتوي منه
و تنتشي شذاه اوردتي
كلما حان نبضه و الخفق
 
أرناة قلبي
خليه اليك يرنو
فبعدك كان ومازال له يؤرق
ضميه قلبي اليك
فرغم قسوته و الشدة
هو لك دوما و أبدا يرق
من خمر عينيك
دعيني اثمل الهوى
فهما قصيدة و لحن

المزيد


في طرقات المدينة – بين أزمنة و أمكنة

شباط 1st, 2008 كتبها ...... نشر في , خواطر

.في طرقات المدينة – بين أزمنة و أمكنة

 
 

اجول في طرقات المدينة
على وقع موسيقى
الحان و كلمات
بين فرح و حزن هي تتأرجح
اعانق السماء و البحر
بعيوني و جنوني
رياح رملية تعصف منذ الليل
وساعات الصباح الاولى
تحت ظل غيوم
تتمايل شجيرات النخيل
حجبت عنها ضوء شمس
هي تطل من علو خجولة
اجول في طرقاتها المدينة
كما اجول بين الازمنة
 
أزمنتي !!!!
هي هكذا ازمنتي
اليوم واقع حلو
و فيه من المر اكثر
امس هو ذكرى
حزينة و أليمة
لكنها لا شك جميلة
غد هو حلم واعد
ان كان سيأتي ام لا

المزيد


على بوابة العام الجديد

كانون الأول 31st, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر

 

على بوابة العام الجديد

في تلك اللحظات و قبل سويعات من انسدال ستارة عام - او حتى اسدالها في بعض العواصم - من عمر هذا الكون, البعض يمضيها في جرد حسابات, اخرون في سرد اهات, في نظم اشعار وامنيات, و منا من يلعنها فائت الاوقات, ومنا من يبكي على عمر فات.

اما انا فلن اتباكى عليه, ولن اكيل على ايامه اللعنات, ففيه كانت احلى سويعات العمر و اعذبها, فيه كانت ايضا اقساها, فيه كان حلو اللقاءات, و فيه كان مرها الوداعات, فيه كانت طعم لبعض من حلاوة تقدم و نجاحات, و اخر من مرارة الهزيمة و الاخفاقات. فيه كانت دموع و أهات, كما كانت البسمة و الضحكات, هو ذا عام كانت فيه من كل النقائض و الاضداد كما هي نفسي.

رغم ان الاقدار تحدق بي منذرة, مع ذلك سأقبل عليك يا ذا العام الجديد بكل امل و شغف و تجديد, ساقبل كما الطفل يجذبه وهج النار و ضوئها, يقترب منها غير مدرك انها سوف تلسعه بحرارتها, سافعل ذلك وساكون طفلا لا يعرف من الحياة الا حلوها الاشياء.

اما ما يحضرني في تلك السويعات, فهي همومها واوجاعها تلك الاوطان, من القدس الى بغداد فالقاهرة و عمان و بيروت, كل منها مثكلة بالجروح والاهات, تحت حمى النيران بعضها تشتعل, واخر من البرد ترتجف, منها في الحروب والفتن, واخر في ازمات الاقتصاد غارقة.

لا اجد سوى بضع كلمات من قصيدة مظفر النواب (ثلاثة أمنيات على بوابة السنة الجديدة) هي تحكي وجعه والعراق ولكنني اراها تحكيها اوجاعنا وكل الاوطان:

مرة أخرى على شباكنا تبكي

ولا شيء سوى الريح

وحبات من الثلج.. على القلب

وحزن مثل أسواق العراق

مرة

المزيد


عدت يا يوم مولدي

كانون الأول 19th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر, من مذكراتي

عدت يا يوم مولدي

 

ها قد عدت يا يوم مولدي, ها قد ادركتك من جديد, لم اكن اريد لك ان تعود من جديد, و انا على هذا الحال ما زلت, ايام و شهور مضت, و من قبلها اعوام سبقت, كم كثير من المعاصي و الاثام ارتكبت؟ كم كثير من السيئات جمعت و كم قليل من الحسنات اكتسبت؟ كم من النجاحات حققت؟ كم من الاخفاقات بها امتنيت؟ كم قصرا من الاحلام بنيت ؟ و كم كوخا من الاوهام سكنت؟ كم من المدن سكنتها و سكنتك, كم من العشق دام لك و به دمت, كم حبيبا مر بك و به مررت و لم تبقى لكما سوى الذكرى و شريط من النسيان شئت ام ابيت؟ كم اياما من العمر احبابا هجروك و هجرت؟ كم من الصداقات, من العلاقات بنيت و هدمت؟ كم و كم؟ ماذا ومن ؟ كلها تبقى حائرة تائهة تلك الاسئلة بلا اجابات, بلا نهايات, تنتظر يوما تكون فيه الروح هامت و الذاكرة محيت و الصحف جفت و النفس الى بارئها ارتحلت!!!!

هذا ما كان عندما بدات كتابتها تلك السطور قبل ايام, و اليوم اعيد النظر فيها في اول ايامه العيد, اي قبل يوم منه تاريخ مولدي, عندي شعور بحبها الحياة اكثر من اي وقت مضى- ولا اعني التمسك بها- ما دمت قادرا على زرع البسمة على شفاه طفل,

المزيد


فقدان ذاكرة

كانون الأول 14th, 2007 كتبها ...... نشر في , خواطر

فقدان ذاكرة

 

في بداية الاسبوع اضعت – او قد يكون سرق مني- هاتفي النقال, لم يكن الامر طبيعيا اذ لم يحدث سابقا, فاما ان انساه في المكتب او السيارة لا غير, بحثت عنه اذ انني وصلت للتو, ولكن لم اجده, نزلت للبحث عند مدخل البناية, في السيارة, عدت الى حيث اتيت, موقع الدورة التدريبية التي كنت احضرها و تناولت طعام الغداء هناك, لا جدوى !!, حاولت الاتصال بالرقم, خارج نطاق التغطية!!, اذا فقد او سرق؟؟!!, ولكن العجيب انني لم اكن مكترثا رغم ان سعرة ليس رخيص, لم اكترث كثيرا, رغم انها بدأت تتوارد الافكار, لم يكن اداة للاتصال فقط, كان يحوي جميع بياناتي الشخصية, ارقامي السرية و بعض المالية, رسائل شخصية, بيانات جميع من لي علاقة شخصية او عملية بهم لاكثر من 6 سنوات؟؟, لا استطيع ان اتذكر اي منها, اذ انه حتى رقمي الخاص لم احفظه الا بعد مرور اكثر من عام, اتذكر حين كان يطلب مني, كنت الجأ الى ورقة مكتوبة, لا تبتسموا هذه حقيقة, رغم حضوري لدورات و ندوات تختص بتنشيط الدماغ و الذاكرة!!!!

اذا و كأنه فقدان ذاكرة, شخوص واسماء وارق

المزيد


التالي