
.
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
..
.ز
ز
مذ حلت بارضي القاحلة أطيار الوعد, لم تصادفها روحي هذه الحالة, حالة من توافق و انسجام, لم تشهدها منذ عهود او حتى منذ قرون, اذ انها الايام تبدو احيانا كما الدهور, مذ حلت أطيار احلام و اماني, و اخر من احزان و بعض من فرح, طيور تغرد الحانا من عشق و اخر من حنين, طيور تجيء بانباء الحظ و اخر رحلت لارض الوعد و لم تعد بعد منذ حينها.
حالة من انسجام و تجاذب و تناغم ما بين عزف القلب من انين النايات و الوداعات و شوق للترحال و عالم الاحلام, و ايقاعات العقل. حالة لم تشهدها الروح مسبقا.
لطالما ادعى احدهما النصر على الاخر, او هزيمته امام الاخر و ان الاخر يتحكم بمجريات الامور, يستبد و ينفرد بالقرارات حينا, او يدعي انه صاحب الفضل و الصواب و الخيارات الافضل دوما.
حالة توافق و صفاء ما بين كليهما, يحتكمان لروح قد تكون ارهقتها السنون و الايام, لكنها ما زالت تتجدد, تحاول دوما ان تزيل عنها بثور و تشوهات الاثام و الايام...ربما هي حالة مؤقتة في ساعة صفاء فقط!!!
وليد النابلسي
دبي - 22 اذار 2008
كتبها ...... في 08:59 صباحاً ::
تعليقان
في22,نيسان,2008 - 11:16 صباحاً, بنت الشرق كتبها ...
وليد..
جميل أن تمتلك ساعات الصفاء هذه..
وسط تجاذبات الطرفين.. لإنسجامهما
نتيجة لبعض أو كثير من التناقضات
التي نحياها أو نمر بها في دروب الحياة
فالبعض يفتقد مثل هذا الإنسجام..
ويحيا صراعاً لا يعلم إلا الله منتهاه..
لا أعتقد أن هناك من لا يبحث عن
السلام الداخلي والأمان النفسي
لشعوره بهذا الإنسجام..
لأنك إن لم تنسجم في أعماقك..
ستعجز عن الإنسجام مع محيطك
أو ستضطر ربما لإدعاء الإنسجام
وهو غير موجود في داخلك..
أدام الله إنسجامك.. :)
دمت وسلمت..
في23,نيسان,2008 - 05:24 مساءً, البحر العذب كتبها ...
وما احوجنا لتلك الساعات ،،
التي تعتليها موجات الصفاء والنقاء ،،
اخي الطيب كن بخير والف سعاده....،
الاسم: ......
