مذكرات و تمتمات لا تهم احد
كتبها...... ، في 7 نيسان 2008 الساعة: 22:58 م
مذكرات و تمتمات لا تهم احد
الواحدة بعد منتصف الليل, زيارة الى السرير, رغبة في النوم, لم يعد لها اثر في الوجود, مرة اخرى يخونك المهجع و يراوغ معك, دمعة من طرف الليل و العين تكاد تسيل, لكنها لم تفعلها, لم ترد ان تخرج من محجرها استحياءا, لم تستطع ذلك, بقيت حبيسة اللحظة و الكبرياء, كما هي العين ساعتها حبيسة اليقظة.
ما الخطب ؟ فوالله ليس بالبال لا فراق احبة و لا حبيبة و لا خذلان خلان, اذ لم تعد تؤرقني, و قد اعتدتها و غيابها الاشياء كلها, الا الألم فقد اعتدته و لم احظى بغيابه!.
أذا قد تكون غصات العمر كلها مجتمعة؟, شريطها الاحداث و محطات العمر كلها في تلك اللحظة اجتمعت؟؟, ففي حسابات المال كان يجب ان تكون احد اثريائه منذ زمن, ولكنك بدلا من ذلك قد جمعت اخر ما تملك من دراهم معدنية, بعضها كانت مختبئة في حصالة و اخر هنا و هناك مبعثرة. في حسابات الاعمال, اجدت الغوص في كثير من بحارها, و لكن غيرك على قلة درايته قد حصد اللؤلؤ و انت لم تفعلها, رغم انك من اعنته و ساعدته.
ما كل هذا الاغراق في الذاتيه و حب المال ؟, لا والله ما هو ذا, قد يكون بعضا منه صحيحا, لكن الحكمة و مدرسة الحياة تقول (حتى تعين غيرك, ذويك و اهلك, يجب ان تعين نفسك اولا, حتى تنصر غيرك يجب ان تكون قويا اولا), لكنك قد فعلتها مرارا و تكرارا, و منذ ايام غير بعيدة و بالتوالي, و تركت نفسك لغدر الايام وحيدا, الا مع الله, رغم انك لم تحفظه كثيرا ليحفظك.
ربما هي هي ايام الرحيل قبل عام تفرض نفسها, من احدى مطارات المدائن و اخر ايام عشقها الغادر, يوم كانت (تاهت في سماء السفر احلامي) تفرض نفسها من جديد, او ذكراها البعيدة لتلك العروس التي البستها ثوب الزفاف بيديك قبله بايام, وألبسوها والبسوك رداء الحزن منذ يومها, رغم ان الايام مسحتها من الذاكرة تماما, لتعود و تطل من جديد على مشارف العمر و عتباته, ام هي ذكراها حبيبة و عشق احدى المدائن تسكنك و تسكنها حتى اللحظة, أم هي كل المدائن تفرض حضورها من جديد, و كل تلك الايام؟؟!!!
توق للمحطة التالية و المدينة التالية اللتين كانتا ضمن خطة سير الحياة, لكن المحطة الحالية و التي كان مقررا لها ان لا تتجاوز خمس سنين من العمر, باتت تشارف على ثمانية, دون ان تكتمل و تنضج تماما, كيف و هذا الذي ادعوه ابني ذو الخمس سنين, ها هو ينتظر شمعته السادسة قريبا, لم يقو على الوقوف بعد, فقد استنزفني و كل قواي, هو التحدي امام نفسي, وامام كل من ما لببثوا ان يدعونني الى تركه و الالتفات الى اشياء اخرى اكثر جدوى, او حتى كل من يتنبأ له بالوفاة اجلا ام عاجلا, كما انها الخطى بعد كل هذا العمر و التجارب صارت اكثر تباطئا, فقد كان القرار و الخطوة لا يستلزما اكثر من ساعات محدودة او حتى ثوان احيانا, الا و يكونا حيز التنفيذ, تقلقني المحطة التالية و لا تأخذني كثيرا نحوها, لان هنالك عشرة وجوه اخرى, لديك امانة و مسؤلية امامها, فكيف ستتركها, كيف ؟ و هم يدعون لك بظاهر القلب, و تدعوا بدورك ان يعينك الله ان تكمل مشوارك الذي بدأته بأرادتك و ان ترى يوما نور وجوههم.
أتراه يكون ضعفك في الانتقام لأبيك و منه, لانه هو من ضحى بكثير من سعادتكم و احلامكم, ليقدمها لأخرين, اضحوا هم الد الخصام له و لكم, و لم يحصد منهم الا كل الشوك و النكران, و لم يحصد منك الا الفراق, ولم تستطع بدورك انت ان ترد الصاع بعشرات؟؟!!
ام انه ضعفك ان تعوض امك عن كثير من ألم و صبر ما زالت تحتمله لاجلك و اخوتك, اتراه ضعف ان تنصرهم جميعا و تعينهم, كما اردت دوما و تريد, فلم تستطع ان تفعل و تقدم الا اليسير حتى اللحظة.
رباه ان كان ذلك عصيانا مني, و غضب منك علي, رباه ازل الغمة و الشقاء, فاني اُعطيت الكثير مما تمنيت, و سلبت الكثير مما حصلت, فلا تزدني الا شكورا, و لا تدعني لعبادك, و اغنني بك عنهم يا رب!!!.
دبي - الثلاثاء 8 نيسان 2008
الساعة 2 بعد منتصف الليل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, من مذكراتي | السمات:من مذكراتي, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 2:12 ص
يا ابن نابلس
سلام الله عليك
لإن يكون الانسان مكتنزا بتلك المشاعر والاحاسيس
فذلك فعلا مجموعة انسان
في ايان دراستى في الولايات المتحده قبل اكثر من عقدين
قالت لي إمراة بانني رجل حساس
لم يرقني ما قالت فانا يمكن لجيش ان يقوم بشتمي دون ان احرك ساكنا…فانا بليد في ذلك الباب
رفضت ما قالت
ولكنها شرحت وقالت: ليس كذلك..ولكن الحساسية هي الحساسية بالاخرين
أعظمت ما قالت لانه في صلب الاسلام
ولكن انوه بانه جو دبي يزيد من تلك المشاعرية وما يقابلها من وحشية الانانية
حياك الله
وسلام الله عليكم
أبريل 8th, 2008 at 8 أبريل 2008 6:51 ص
كيف هي”تمتمات لا تهم أحد” وانت تعلم بأن هولساتك وتمتماتك وابجدياتك وحروفك نستلذ بها مع قهوة الصباح..
كم جميل أن نعترف بالحزن والضعف.. وباحتياجنا الى الله في كل اللحظات.
نعم هي غصات العمر كلها مجتمعة.. تاتي لحظات ونعيشها.. تؤلم..
ولكنها لا تقارن مع لحظات السعادة .. وهي كثيرة
مع ان الحزن ينسينا اياها.. لكننا عشناها..
تذكر معي.. هدية.. عيد.. رحلة.. سفر.. وطن.. بيت.. لقاء.. حب.. صداقة.. طفل.. وردة.. جاردينيا.. عمل.. نجاح……..
إضحك معي .. لا تبالي
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 9:23 ص
الارق سمة العصر ….. فعلا لم يعد لدينا رغبة في النوم ولا حتى اليقظة …. بتنا محاطون بالاحزان بالحسرات وحتى بالفراغ الذي تركه قهر وظلم وتعدي واشياء اخرى … ولكن اتدري اجمل ما لا يجب ان نتنازل عنه هو ذلك الاحساس وتلك اللا التي نقولها بعد ان انتشر الخطأ وبات من كثرته كأنه الصواب …. نعم لا الصواب صواب والخطأ خطأ …
أرجوك لا تحمل نفسك فوق طاقتها …. لا يكلف الله نفسا الا وسعها
دمت
أبريل 10th, 2008 at 10 أبريل 2008 5:15 م
قرأتها بتمعنننننننننن
احسست بمقدار الألم داخلك
في هكذا لحظات لا يحضرني رد
سوى ان اقول كن قويا
واكتب كلما اختنقت العبره اكتب
لطالما افعلها اكتب واحيانا امزق او احذف ما كتبت
اكتب وادعوا ربك
فكلما ضاقت حلقاتها فرجت
كن بخير
ليدي
أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 7:21 م
أعتقد فعلا ان تمتماتك تهم كل انسان منا …لان كل انسان منا قد يمر او مر بهذه الظروف والمشاعر والاحاسيس …..
رباه ان كان ذلك عصيانا مني, و غضب منك علي, رباه ازل الغمة و الشقاء, فاني اُعطيت الكثير مما تمنيت, و سلبت الكثير مما حصلت, فلا تزدني الا شكورا, و لا تدعني لعبادك, و اغنني بك عنهم يا رب!!!.
أمين امين …
دمت اخي ودامت روحك النقية …
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 7:54 ص
الى مجموعة انسان : للشعر والبيان في قلبك مكان ,,,
دام التألق والابداع ,,,
ارجو التواصل ,,,
جديدي بانتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 2:48 م
وليد ( مجموعة إنسان )
حفاظاً منا على الحرية الشخصية سنجعل العنوان لك ، لكنها تمتمات تهمنا جميعاً ، ونمر بها كثيراً ، نتجاوز المرحلة أو نقف طويلاً عندها … المهم اننا نعيش لحظاتها على اختلاف العلل !!
(حتى تعين غيرك, ذويك و اهلك, يجب ان تعين نفسك اولا, حتى تنصر غيرك يجب ان تكون قويا اولا) …
أخي أراكَ هنا وكأنك تتحدث بلسان حالي ، تعلم نحن لابد أن نكون هكذا ، وإن - ضعفنا - يستنكر الكثير ضعفنا ، فنحن المعين للغالب ، وينتظرون الوقوف جنبهم منا ، لكن هل نجد من نريد وقت ضعفنا !!!!!!!
أن تحدثنا بصدق عما داخلك ، قد يكون الأكثر تأثيراً بنا لأنه حتماً سنجد أنفسنا وقد اشتركنا بسمات تقتضيها الدنيا … حال عجيب لكن لابد أن نعيشه بكل تفاصيله …
رباه ان كان ذلك عصيانا مني, و غضب منك علي, رباه ازل الغمة و الشقاء, فاني اُعطيت الكثير مما تمنيت, و سلبت الكثير مما حصلت, فلا تزدني الا شكورا, و لا تدعني لعبادك, و اغنني بك عنهم يا رب!!!.
اللهم آمين
تحيتي لكَ وليد
وأتمنى لكَ السعادة
أبريل 12th, 2008 at 12 أبريل 2008 9:58 م
كلعاده وزي ما بتعرفني ما بعرف اقرا ما بين السطور… او بقرا غلط… كتير من مواضيعك زي ما لاحظت انت ما بقدر اوصل للفكرة اللي بدك توصلها لكني ممكن امسك طرف خيط بسيط ومتواضع جدا فيها…

لكن المره هاي مو قادره اوصل ابدا … ولا حتى لطرف خيط… بس بغض النظر هادا ما بيمنعني ادعيلك بانو الله يحققلك كل اللي في بالك ازا كان خير الك طبعا…. ويسعدك ويهنيك…
اختك الصغيره
اسراء
أبريل 13th, 2008 at 13 أبريل 2008 10:15 م
من كامل النصيرات../
صباح الخير ..
نظراً للخلل الطارئ في مكتوب و عدم استطاعتي الدخول لمدونتي فإنني أضع رابط مقالتي المنشورة في جريدة الدستور لهذا اليوم ..للقراءة و التعليق في موقع الجريدة ..
http://www.addustour.com/ViewTopic.aspx?ac=\OpinionAndNotes\2008\04\OpinionAndNotes_issue189_day14_id42175.htm
**
الكاتب الساخر كامل النصيرات
abo_watan@yahoo.com
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 5:25 ص
صديقي الانيـــق وليد
صباح العطر ياعبير الورد
اين انت يارجل منذ زمن ؟ وماهذ الحزن ؟ ارجو ان تكون بخير علي الدوام وفي احسن حال
شكرا لك وليد علي مرورك الكريم وسامح تقصيري معك .. ساكون متواصل ان شاء الله
باقة ورد وتحيه
احترامي وتقديري
غريب الدار
أبريل 14th, 2008 at 14 أبريل 2008 8:11 م
هي خواطر ربما تهمك أكثر من غيرك..
ولكنها تجارب إنسانية يعنينا أن نطلع عليها.. والحكمة ضالة المؤمن.
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 8:53 ص
على مدونتي رسالة امرأة لرجل لا يحبها
أدعوك للقراءة و يوما موفقا
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 10:32 ص
جميلة هي طريقة سردك …..
الحزن يولد الإ بداع……….دمت مبدعا
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 12:02 م
هي الكلمات لها سحرها
يا أخي لا تنسى أن تدعوووووووووووووووووني الى احتفالك بالسنة الأولى لعمر مدونتك
نيسان 2007 / نيسان 2008
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 5:45 م
هل ستعود قريبا للكتابة عن عشق المدائن ؟
في شوق للاستماع إلى حديث المدائن.
ابن بطوطة
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 9:21 م
خواطر عميقة و تهمنا بالتاكيد فهى نتيجة تاملات و خبرات غالية فى الحياة
دمت متاملا مفكرا ..
ادعوك لجديدى
خالص ودى
ناديه
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 4:14 م
صديقي وليد
مساء الخير
مرور وفاء ومحبه لك ايها الانيــــــــــق
لك كل الود
مودتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 7:35 م
الى مجموعة انسان : دام التألق والابداع ,,,,
دمت ودام التواصل والوفاء ,,,
للشعر والبيان في قلبك مكان ؟
قصيدتي ان بعد العسر يسرا في انتظار بصماتك ,,,
تحياتي لك اخي ,,,
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 5:42 م
همسة دافئة في منتصف ليل
تسكنه رياح الشتاء
دمت لقلمك
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:18 م
يبدو انني كنت غارقا في نعاس بعد تلك الليلة العاصفة, فعذرا منكم جميعا و عليكم من الله السلام و الرحمة.
- ابو المعتدل: ربما اجل هي تلك نتيجة ما يمر به الانسان من امور في يومياته المبعثرة هنا و هناك, و لكني اؤكد لك ان هذا يحدث في كل مكان سواء موطنك ام مهجرك. تحيتي لك و لحضورك الذي فيه كل الوقار.
- ميسون او ماي..: اجل اعترافنا لابد ان يكون حتى نصدق انفسنا و لا نوهمها بقوة هي ليست فيها, فالانسان خلق ضعيفا رغم جبروته الظاهر..ضحكت و ابتسمت لما ذكرت..اهلا بحضورك العذب.
- رنا: للعصر سماته الكثيرة و الارق ربما هي اكثرها انتشارا, او ربما نحن نحمل الايام اكثر مما تحتمله اصلا..ندعو الله ان يرأف بالقادمين من بعدنا اذ كيف ستكون احوالهم..حضورك يا سوسنة فيه دوما جمالية للمكان.
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:34 م
- ليدي الحلوة ..او سويتي كما تحبين (:…ربما الالم لحظتها لم يكن ظاهرا و لكنه يتلبد في مكان ما,شكرا لكلماتك والحضور الاحلى.
- زهرة النسرين: ربما هي اجل تجارب الاخرين قد تفيدنا, و لكني اصدقك القول بان كل شخص يجب ان يعيش تجاربة بكل ما فيها, شكرا لدعائك الصادق, و جمالية وجودك و النقاء.
- حادي العيس: اهلا بك دوما.
- ايمان : صدقت فالكل يريدك قويا, تحتملهم و تحتمل نفسك, ولكن ذلك افضل من الضعف بالتاكيد, لان الضعيف هو حمل على نفسه و غيره. لك كل الاماني و الدعاء بالتوفيق و الفرج بأذن الله.
اسراء (خريف الصمت)- اهلا بالعودة من بعد الغياب,لا بأس لك ما تختارين من افكار, اسأل الله لك التفوق في الحياة.
- كامل نصيرات: اهلا بك استاذنا, على التواصل دوما.
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:43 م
- غريب ( لكن ليس عنا): لك مساءات و صباحات الفل و الياسمين و كل العطر, شكرا لوفاءك وحضورك و صحبتك دوما.
- عبد الكريم (فنجان شاي رائع و ابن بطوطة الاروع) كيف انت يا صاحبي, صدقت فالحكمة ضالة المؤمن, عسى ان ننتفع بها.
اما عن شوقك للمدائن فانا والله اشتقت لها كلها كما انت, لن اعدك بشئ قريبا و لكن عسى ان تتجدد المدائن و كل عشقها لتحضرني الكلمات واشاركك اياها. شكرا لمتابعتك و على الصحبة و الوفاء دوما معك.
- نونو عربي: اهلا بك , اقرأك بالتأكيد و على التواصل دوما
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:49 م
- ميسى محمد: اهلا بك سيدتي, يشعرني بالغرور حضورك و رأيك..لك كل التقدير.
- بدر: يا عاشق الكلمات و صاحبها, مدونتي لم تدعوني حتى في عامها و شمعتها الاولى فماذا افعل (:…ربما في نيسان و عام قادم اخر ان شاء الله..لك كل عطر الكلمات و محبتها.
- هيا : اهلا بك سيدتي و بحضورك
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 6:51 م
نادية اهلا بك عاشقة اسكندرية و روحها العذبة..كل الود و التقدير و عطر المساءات لك