
.
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا ان طرق بابك قادم جديد, فتشرعها كل ابواب و نوافذ الحياة له, تعيشها حكايتك مرة اخرى, تتناسى كل ما كان من ذلك البعيد الاخر, هل سيكون لذلك القادم الجديد حظه الاوفر؟؟!!!, هل ستعدل في ذلك, و تبقي ما هو حاضر متفردا بك دون ان يشاركك الماضي فيه؟؟؟
ماذا لو خيبك الحاضر مرة اخرى, تركك للخيار الاصعب, حتى يصبح هو ماض اخر, اشد ايلاما منه الماضي الاول, فيمضي كل ماض بما الله قاض, و تبقى انت حاضرك, انت لا غيرك.
ماذا ان فعلتها و صددته الحاضر الجديد, لاعتقادك ان ذاك الماضي لم يمض بعد, و انه ما زال في مراحل الحاضر الاولى و ما زال يتكون!!!!, ماذا ان لم يتكون الماضي القريب و يكتمل ليصير حاضرك ومستقبلك الذي ترجو, فتبقى الحواضر معلقة بين سماء الماضي و المستقبل المجهول!!!!, و تكون انت وأدت حاضرا اتاك طوعا, لتعيش ماضيا قتلك مجبرا او عمدا.
وليد النابلسي - دبي
الجمعة 14 اذار 2008
كتبها ...... في 07:16 مساءً ::
10 تعليقات
في14,آذار,2008 - 09:55 مساءً, lulu كتبها ...
الحل هو التفكير .. يعني شغل عقلك قبل قبلك..
الماضي بيموت بس الحاضر هو الحي,,
هيك رأيي
مع محبتي
أنا
في14,آذار,2008 - 10:07 مساءً, بدر الحمري كتبها ...
يا صديقي ، يامن ذكرتني بما أكره .........الماضي
كل نزعة ماضوية أكرهها .
ما الحل ؟
يقول سارتر " الإنسان هو الذي يقفز نحو المستقبل ، انه مشروع يعاش بكيفية ذاتية "
لا حاجة لنا بالماضي، أرى أن القطيعة هي الحل ..هي مفتاح المستقبل من شرفة حاضر نعيشه بكل ارادة .
اني اشتم رائحة التفلسف في نصك .
لك الكلمات التي لا تشبه الماضي
بدر الحمري
في15,آذار,2008 - 03:48 صباحاً, عاطف الفراية كتبها ...
تحياتي
أصدقائي وصديقاتي جميعا
من أجل الدعاء بظاهر الغيب لسلامة الصديق الكاتب علاء الطراونة
علاء الطراونة .. عموني بقلب صيني
بقلم - عاطف الفراية
(مدخل):
يغادر الدوحة هذه الأيام إلى الصين.. لإجراء عملية تغيير قلب..!!
ما أبعد الصين.. وما أقربها من القلب.. ما دامت ستمنحك قلبا لم تجده في وطنك..لك الله يا علاء.. ما (أقوى جبايرك) وأنت تمشي إليها واثق الخطوة ملكا.. لا يعتريك خوف.
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
أو.. وكالة أنباء عمون
مودة وورد
عاطف الفراية
في15,آذار,2008 - 06:11 صباحاً, بحبك يا لبنان- نادية ضاهر كتبها ...
المسالة ابسط من كل هذا التعقيد
ابحث عن نفسي وما اريد
اين اجدها في الماضي ام الحاضر ام انتظر المستقبل البعيد
هكذا هي المسالة اين تكمن سعادتي وراحتي
وافضل شيء ان ننظر دائما الى الامام ,لنبني ونحقق ما عجزنا عن تحقيقه في الماضي
فالحاضر موجود والمستقبل ينتظرنا
اما الماضي فيجعلنا نغلق باب حياتنا ونبقى بجانبه ننوح
هذا اذا كان الماضي حزين
اما اذا كان سعادة فلا يكون الا امتداد للحاضر والمستقبل
تحياتي
ودعوة لزيارة مدونتي
في15,آذار,2008 - 06:12 صباحاً, أم مصعب 97 كتبها ...
سوف أعرف أن هذا قدر الله..
سأتعايش مع لحظاة حياتي كلها حتى لا أفقد شيئاً من يومي أندم عليه لاحقاً..
سأجعل من كل لحظة حزن وألم فرح عندما أنظر إليها من زاروية مختلفة في كل مرة..
سعيدة لمروري عندك..
في15,آذار,2008 - 12:22 مساءً, مجهول كتبها ...
شارك - شاركي - في مسابقة شاعر العرب الادبيه
شعر - نثر - قصه - روايه ___ الجائزه 25 الف ريال سعودي
http://www.shaaeralarab.com/vb/
في16,آذار,2008 - 01:07 مساءً, eMaN كتبها ...
وليد
هو القدر الذي لا بد ان نرضخ له
و أحياناً هو الماضي الذي يحاول حتى سرق حاضرنا
أتراه ستحق أن نعود إليه ... و هو يقتلنا !!
تحيتي لك
في19,آذار,2008 - 05:30 صباحاً, طفيلي متحضر كتبها ...
تحياتي يا حج وليد
زمان عن هالطلة :)
الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك
وتخيل نفسك في ساعات الصفى بلا ماض مؤلم او ماض بسعادة ولا جروح؟
ترى هل ستحس بمتعة الالام؟
لعلي مدمن لها ولا اعيش بدونها , لكنها اكبر دافع للمضي قدما بين طيات الامواج
تحياتي الدائمة
في19,آذار,2008 - 11:52 مساءً, ناديه طه كتبها ...
اخى العزيز
مساء الخير
خاطرة جديرة بالتامل ..
عن نفسى لا اكون الا نفسى .. و ما اختاره بنفسى لنفسى ..
بعد ذلك لا اندم على ماضى و لا اخاف مستقبل ..
لو اكرهنى " القدر " على شىء .. فقدر الله و ماشاء فعل ..
بس الموضوع حلو
تحياتى
ناديه
في19,نيسان,2008 - 12:30 مساءً, الفراشة البيضاء كتبها ...
مررت من هنا مصادفتا
وكان المرور رائع
دمت بفرح
الاسم: ......
