لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة
كتبها...... ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:06 ص

اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة
ها هما عامان مرا على لقاءنا الاول, و ربما الاخير لان ما بعده من لقاءات لم تكن سوى لاجل الوداع. ها هما عامان مرا و مرارة الذكرى تتواتر, تزداد يوما بعد يوم, من مدينة لاخرى ترافقني, اخطها حروفي هذة ,وانا في عمان الان, ربما ستصلك و تقرائيها بعد ايام, حينها ساكون في دبي, اول اكن قد وصلت الى محطتي التالية لاسطنبول, اخطها الحروف كما يخط الترحال صفحات ايامي في كلها المدائن.
اعترف لك انه في كل خطوة باتجاه اي منها المطارات- مذ كان ذلك اللقاء- كانت صورك و همساتك تناجي مخيلتي, كنت ارغب دوما في داخلي ان تحملني الخطوات اليك, الى حيث تكونين, لا الى اي شيئ او مكان اخر, لكنها ما فعلت ذلك ابدا, غررت بي مخيلتي دوما.
اكتب لك الان, و كانك على بعد اميال من السماء, رغم انه منزلك لا يبعد الا بعض من خطوات او كيلومترات كما تشائين قيسيها, لان الخطوة كانت تحملني اليك بسرعة البرق انذاك و لم تكن تشعرني سوى بقربك, و ها انا اليوم هنا في منزلنا, في حينا, كم اود ان ازور حيكم, ولكن المحرمات كثيرة باتت, و خشيتي من خذلاني اكبر بكثير.
لن اعدك ابدا, ان تكون هذه اخر رسائلي, ربما لن استطيع ذلك, اذ كان باعتقادي دوما بان (اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة), لكنه اعتقادي ما هو بصواب, ثبت بطلانه مع مرور الوقت, رغم كل محاولات البعد, و لربما ستغافلني يداي ايضا و تفعلها دونما ارادتي, كما فعلت دوما و ان كان بتواطئ مني غير معلن.
كم اود ان لو تغافلني قدماي و تسير اليك الان, وددت دوما لو غيرت المركبة في كل مرة تتجة نحو المطار ان تعبر النفق و تسير بالاتجاء الاخر من الشارع اليك, يا حبذا حتى لو لالقاء تحية, او كما ودعتني حينها, يا لهذه الاقدار, كم انت قريبة و بعيدة في نفس الوقت, كم انا واقعي و خيالي في ذات اللحظة.
عمان – الثلاثاء 30 كانون الاول 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, من مذكراتي | السمات:من مذكراتي, خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 11:05 م
شيء من تناقض أعماقنا..
تسكننا التناقضات بين الرغبة والمتاح..
والممنوع والمباح.. نتأرجح.. أملاً بأن نتمكن
من الوصول إلى شاطئ أمان نرتاح إليه
دون ندم على عدم إستمرارنا بالإبحار في وسط البحر
هرباً من واقع حال مرير.. يعاندنا فيه القدر.. لأنه الأقوى..
وتبقى نبرات الألم واضحة في ثنايا أحرفك..
تكمن قي طياتها روعة ما كتبت..
دمت وسلمت..
يناير 2nd, 2009 at 2 يناير 2009 11:18 م
الاخ الكريم
اولا شكرا على هذا الادراج الجميل
و يسعدني دعوتك للتسجيل في منتدى
المفكرين و المبدعين العرب
http://www.aaffairs.com/jv
مع التحية
يناير 3rd, 2009 at 3 يناير 2009 3:39 ص
نداء عاجل
نحو جعل مطلب محاكمة القادة الإسرائيليين بالمحكمة الجنائية الدولية..مطلب دولي ملح
…….
يشارك فيه ويدعوا له كل المهتمين، على رأسها وسائل الإعلام العربية والغربية ، والمنظامات الحقوقية الحكومية والغير حكومية ، طبقا لأحكام وقواعد القانون الدولي العام ، ننتظر كل نقابات المحامين العربية والأجنبية أن تلعب الدور المنوط بها لإيجاد السبل الكفيلة لتقديم السفاحين ، المسؤولين عن أعمال الإبادة الجماعية في غزة فلسطين وارتكاب جرائم بشعة ضد الإنسانية . وحيث أن الأعمال الإجرامية لازالت مستمرة والأوضاع جد خطيرة ومتدهورة في المنطقة فإننا نوجه النداء إلى كل الفعاليات الوطنية والدولية ، من أحزاب وجمعيات ونقابات ، وهيئات أن تقوم بدورها بالضغط الدولي من أجل قبول هذه المحاكمة الشرعية ..كما أننا نوجه النداء لكل المواطنين والمطلعين على هذا المطلب أن يرفعوه ويطالبوا به أمام الرأي العام الوطني والدولي .
وحيث أن الأعمال الإجرامية التي تقوم بها إسرائيل تدخل جميعها في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية بناءا على نص المواد 6 ، 7 ، 8 من نظام روما الأساسي : فإننا نطالبها ممثلة في شخص المدع العام ، وبما يخوله له القانون من صلاحية مباشرة التحقيق من تلقاء نفسه لورود معلومات عن جرائم تدخل في اختصاص المحكمة ، لاسيما المادة 15 من القانون .أن يقوم بالإجراءات اللازمة لفتح التحقيق في هذا الشأن تمهيدا لتقديم الجناة للمحاكمة.
هذا النداء نرجوا أن يجد الصوت الكافي للوصول إلى هدفه المنشود بمساعدة الجميع وخاصة وسائل الإعلام بكل أشكالها . وذلك لوضع حد للإنتهاكات الصارخة من طرف المجرمين .الذين خلقوا هولوكوست جديد في قطاع غزة . وعليه فإنه حان الوقت لعهد جديد على شاكلة محاكمات نورمبورغ للمتسببين في الهولوكوست .
يناير 15th, 2009 at 15 يناير 2009 12:49 م
عامان مرا و اللوعة تزداد في كل يوم يمضي
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو كان الامر بيدي وحدي , لاختلف الامر كثيرا عما هو عليه الآن
فالقلب ما زال ينبض بحبك و ينادي بإسمك مهما كانت المسافات بيننا طويله
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 3:06 م
بنت الشرق…شكرا لكم الوفاء و دوام الحضور, رغم تقصيري,
ياخذنا التناقص حتى يتغلغل في الاعماق, و ربما لن نصل الى شاطى الامان كما تمنينا, و لكننا نحاول الابحار, كما ذكرتي هو القدر واقع لا مفر…يسعدني جدا تواجدك, تمنياتي لك بالخير.
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 3:21 م
احمد يوسف, شكرا للحضور و الدعوة, سالبيها ان شاء الله..تحياتي..وليد