لكِ - مرة اخرى
كتبها...... ، في 15 أيلول 2008 الساعة: 11:04 ص
لكِ - مرة اخرى

لكِ , مرة اخرى
في الاعماق اغلاها ذكرى
أطيبها مُنى
و دعاء بايام احلى
لك ورود اهديتنيها
- ربما نسيتي ذلك , بل حتما فَعلتِ-
حفظتها لك
بين الحنايا
ترافقني,
تنتظر,
ان يأتي يوما
فأهديكها
ترتجي لك عمرا
كله وردا
من العيش هناء و رغدا
تنسج لك فيه الشمس
من النور فضاءا
عقدا
يطوق جيدك
ممزوج بعبق من محبة
و احلاها ذكرى
و على ضوء شموع و قمر
يسامر دوما ليلي
كلما هبت نسائمها
بعض من ذكرى
إبتسمي لا تحزني ..
فانت حتما محظوظة
فثمة من يُهديك
فغيرك يَهدي ولا يُهدى
بل يُنسى
لا مجال للكلام هنا سوى
اطيب المُنى
لكِ , مرة اخرى
اهداء لمن تعنيها الكلمات,هناك في احدى المدائن, في يوم ميلادها..
اطيب المنى
دبي, 15 آيلول 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عشق المدائن, لا شعر ولا نثر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 11:57 ص
كلمات رائعه كالعاده وليد , كلماتك و امنياتك لي غاليه جدا على قلبي (((( لك ورود اهديتنيها
- ربما نسيتي ذلك , بل حتما فَعلتِ-
حفظتها لك
بين الحنايا ))))
ابدا لم و لن انسى يا غالي
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 3:15 ص
كلمات جميلة فعلا
كل عام وأنت بخير ورمضان كريم
تحياتي…
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 11:49 ص
اهلا بمن تعنيها الكلمات,شكرا مرة اخرى و كل الغلى و الهوى
قطعة سكر, سررت بمرورك و رمضان مبارك عليكم
من عمان حيث بعض من نسمات ترد بعض من الروح, لكم كل التحية
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 5:02 ص
ذابت كغزل البنات
تلك التى كتبتها
ذابت فى قلبى بمعناها كأخفّ من ريشه
وصلت إحساسى
ومؤكد وصلت لمن تعنيها الكلمات ….. كما أرى
سيدى
لفت نظرى الإسم
“اللاسم” هنا
جئت
فما كان مجيئى غير ذى جدوى
تقبل إحترام
وحيده
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 7:01 ص
لها المرة الجديدة الأخرى… واللاتي سبقنها
كم محظوظة هي بذا الغزل