اليوم بعد التالي

كتبها...... ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 17:50 م

مشاهد من ايامه – اليوم بعد التالي

writer

 

أسطر مخطوطة بالدمع, رجفة هي من النبض, تركت له بالأنتظار هناك, عله يراها عند الوصول. لمحها, على عجالة قرأها, ربما فهم فحواها ؟؟؟, ولكنه لم يرد حتى ان يفهم شيئا, لم يستوقفه ذلك كثيرا انذاك, اذ انه جزء من تلك الرواية, تلك التى لم تكتمل فصولها بعد, بل الفصل الذي انتهى و حسب منذ زمن غير بعيد, هي بقايا من تلك الدروب و الحكايا و الرسائل, لم يستوعب شيئا ربما, او ربما اعتادها التفاصيل كلها, و لم تعد الايام تأتي باسوء مما كان.

و لأنها الرواية تصير اكثر تشويقا هكذا, فلا تكون رتيبة كما تنتهى كل الروايات وكما يتوقع قارئها, ولأن الصمت أبلغ من الكلام احيانا, تابع هو المسير دونما التفاتة او حتى همسة حينها… ربما بعدها سيكون هنالك فرصة لأن يقراها ثانية و تجد الكلمات اثرها عندئذ ؟؟!!.

 


دبي - 22 حزيران 2008

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشاهد من ايامه, من مذكراتي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “اليوم بعد التالي”

  1. لا أظن أن إعادة القراءة سيكون لها أي أثر…. ذلك أن الأشياء تعنينا … فقط في وقتها

    وليد

    مررت للسلام

    كن بخير

  2. تمنيت أن لا تنتهي سطور الكلمات ….

    فقلمك المبدع يدخر حبره الذهبي في موضوع آخر …..دمت بخير

  3. صديقي العزيز

    لقد عدت بعد غياب طويل

    اشتقت اليك والى تواجدك المميز في مدونتي

    اتمنى تواجدك فيها وترك بصمتك الذهبية فيها

    كل المودة لك

    ورمضان مبارك

    مريم

  4. رجاء : ربما و لكنها دوما تعاود الاشياء الظهور عنوة..رغم كل محاولات عدم القراءة

    و عليك كل السلام و الرحمة

    - روائية : لم تنتهي الكلمات بعد, ربما هو اختصار للاحداث كي لا تطول..كوني دوما بروعة حضورك البهي و كل الخير

    - مريم : حمد لله على سلامتك من بعد طوله الغياب, عسى ان تكوني بخير دوما

    وليد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر