
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
المشهد الاول - اليك و لا سواك انت
في زاوية المكان
جالس هو
و بعض من رشفات فنجان شاي
أعده هو
تمنى لو كانت يداها
هي التي فعلت
- ليس تكاسلا ً
ولكن ليسترجع نكهة لايامه
باتت تفقدها شيئا فشيئا -
تلك البعيدة هناك
قد تكون وقتها في حراك
او هي ايضا جالسة
تلك التي لم يعي خفقاتها
عند اللقاءات
و دموعها عند كل وداع
ولم كل هذا الفيض من العاطفة
أ لانها
هي من وهبته الحياة
منحته من عمرها
كل العمر بايامه سويعاته
و كل ثانية
اليها من قلبه كل المحبة
بورود العمر باقة
اليك امي
و لا سواك انت
وليد النابلسي
دبي - الاثنين 16 حزيران 2008
كتبها ...... في 07:00 صباحاً ::
7 تعليقات
في29,تموز,2008 - 02:08 مساءً, مجهول كتبها ...
ومني ايضا تحية وباقة ورد اليها..ولا سواها هي
وربي يجعل لفنجانك الشاي نكهة من جديد.. :)
مايا........
في30,تموز,2008 - 10:25 مساءً, rajaa Jaber كتبها ...
ومن غيرها.... تبقى حين يرحلون
وتظل ... حين يغيبون
ولامك .... ولقلبك... باقات ورد
في04,آب,2008 - 05:46 صباحاً, احساسها غير كتبها ...
:
لِ ــنَنْعَمَ بِهَا وَلِ ــنَتَرَنَّمُ بِ ـــصِدْقِ حَنَانِهَا .. !
وَمَنْ غَيْرُهَا يَسْتَحِقُ اَلْكَتَابَة وتَكَبُّد صِعَابِهِ سِوَاهَا .. !
لِ ــيَحْفَظَهَا اَلْرَبُّ وَ كَفَى .. !
،،
ال ــوليد .. /
شذراتٌ خُزامية نثرتها حول دائرة ابداعك ففاح عبير أحرفك وعمّ أرجاء المقصورة .. !
سعيدةٌ وأكثر بملامسة دواخلك المسكوبة بحبرك ..
سـ أكون حيث انكسار ظلك :)
لافندر ..
أختك .. /
احساسها غير
في04,آب,2008 - 08:18 صباحاً, روائية كتبها ...
رائع جدا ً أخي وليد " كلماتك تأخذنا في دوامة الغموض ومن ثم يتضح لنا المضمون والمعنى شيئا فشيئا ً فهنا تسكن الروعة وجمال التعبير لديك ...
أشكرك ودمت بألف خير ...
في05,آب,2008 - 09:43 مساءً, مجهول كتبها ...
أتدري ؟
حروفك تتطاير برقّه
و بشفافية متناهية
تحتوي الغموض و تحتضنه بين ذراعيها
دمت بكل الود ..
علي ان انوه
كتبت قبل يومين ما يشابه خاطرتك هذه .. خاطرة بعنوان يحبها لكن بصمت
سانشرها قريبا ان شاء الله
في05,آب,2008 - 09:44 مساءً, مجهول كتبها ...
فرح بطارنة
انا من كتب التعليق الاخير .. لكن لم اكتب اسمي
دمت بخير
في10,آب,2008 - 12:49 مساءً, ...... كتبها ...
لكم مني قارئي كل المودة و التقدير, لكل من فاح اثر مروره, و لكل من عطر الصفحات بصمت:
- مايا, سعيد انا بنكهة الحروف, و لك الدعاء من الله بالتوفيق دوما.
- رجاء, اجل هي ولا سواها تبقى رباط المحبة المقدس للجميع, دمت واياها بحفظ من الله.
- يا غير كل الاحساس, تعابيرك دوما تصيبني بالدهشة و الاعجاب, كوني بصفاء الورود و الخزامي.
- روائية, روعة حضورك تطغى على كل التعابير.
- فرح, او ليست حياتنا بمجملها تحتوي الغموض احيانا و الشفافية احيانا اقل,شكرا لحضورك و بانتظار ما ستجود به اناملك من حلو الكلم, كوني دوما كما انت رقة و صدق وليحفظك الله.
وليد
الاسم: ......
