ر ن ا

كتبها ...... ، في 8 حزيران 2009 الساعة: 17:31 م

 

 

ر ن ا

رنـا

كل الاسماء

اضحت بعدك لك صدى

هذه رناد, و تلك راما

ريم, رنيم, روان, رشا

ربا و هذه رندا

و حتى تلك الاعجمية رينا

كلهن كانهن يقلن

تذكرني

تذكر حروف اسمي

تذكر همسي و بوحي

تذكرني انا رنـا

 

البارحة احادثها

طالبا في العمل زميلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا المساء

كتبها ...... ، في 6 آذار 2009 الساعة: 08:24 ص

هذا المساء

 

دعوة لاتفاق

يا تلك التي تغار النجوم من بريق عينيها

يا من يشتهي الورد تقبيل خدها….

 

إستدراك  اول – لن ينتهي هذا الكلام ان بداناه

دعينا نعقد إتفاقاً إذاً

لن تنظميني شعراً

ولن اكتبك نثراً

سنكتفي بالهمس لغةً

و سنترك للعيون ان تبتكر حروفها و ابجديتها

لغة ما عهدتها البشرية بعد

حسناً اذا اتفقنا

 

إستدراك أخر – اللغة ما وُجدت,

ولم تنضج حروفها حتى

لأني ما وجدتك بعد !!!

 

مسميات

أسميتك بمسميات و نعوت الحُسن, الا انها عجزت قواميسها اللغة ان تأتي بكلمات تحسن الوصف.

…أذا انت غير موجودة بعد.!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح كل العطر

كتبها ...... ، في 20 حزيران 2007 الساعة: 11:36 ص

مرة أُخرى … أقول لك صباح كل العطر
رغم انك ممن لا يرد التحية او يتذكر
رغم أني ما رأيت ابتسامتك
ما رأيت وجهك
ما سمعت همسك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم ام حقيقة

كتبها ...... ، في 8 حزيران 2009 الساعة: 17:36 م

 

وهم ام حقيقة

اهي خيوط من وهم مجددا نحاول نسجها, لا ندري ان كنا سنصحو على صوت تمزقها ذات يوم, حكاية على الرمل نخطها, لتاتي ريح من جديد فتذرو حبيباتها على مساحات الجفى, على طول المدى.

ام حقيقة هي نخافها, شمس نخشى حرقتها ان اقتربنا, حقيقة نظنها الوهم, ذاك السراب الذي لا يروي الظمئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنكسار

كتبها ...... ، في 6 آذار 2009 الساعة: 10:31 ص

 

إنكسار

هدني رحيلك أبي, أضعفني بعدك أبي, و انا الذي كنت استقوي بضعفك, يشعرني كان اني اقوى من نفسي, أما وقد رحلت فوالله قد صارالضعف في و استمكن. كنت ان تقابلنا او تكلمنا قصيرة معك الحوارات, قليلة هي الكلمات, لا انا ابوح لك, ولا انت تعترف لي, كل منا كان يحذر الأخر, حتى يظن الاخر انه بعض من جفى.

اما وقد رحلت و بفيت قسوتها اللحظات و ذكرياتها الأليمة, اعترف لك ان شعورا بالضعف لم يكن يراودني حتى, اما الان فابكيك و ابكيك و ابكيك, ثم ابكي نفسي و الايام برحيلك, اعترف لك أني كثيراً ما كنت اتصل بك, لاحتياجي لك لنصحك, او حتى لعتابك, و لكن ما ان اسمع صوتك حتى اكتفي بالسلام و السؤال عنك, و الاجابة عن اطمئنانك عني, كأنّي لا اود الاعتراف باحتياجي لك, او انه كان مجرد سماعك يفي بالغرض, يعطيني جرعة من قوة, يدفعني للحياة اجابهها بنفسي.

ابي الراحل, تعرف انك تركت ارثا, اعتقدت احيانا و كما يرى الاخرون اننا لا نستحقه, و لكنك لا تدري انه لم ولا يعني لي شيئا, اقول لك و الصدق اعنيه, نفسي زهيدة به, وان كانت ساورتك الظنون سنين عديدة بعكس ذلك, اوهمك الحاسدون و الحاقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهد من ايامه – بعض البوح

كتبها ...... ، في 21 شباط 2009 الساعة: 18:12 م

مشاهد من ايامه – بعض البوح

اليوم الثالث, يصل الى الفندق, حيث تعقد الورشة التدريبية التي يديرها, تفحص للمكان و تجهيزاته. ها قد حان الوقت و المشاركات لم يصلن بعد, فرصة هي لارتشاف قهوة الصباح و الانتظار في الصالة المجاورة, من نفس الطابق الخامس, حيث اطلالة زجاجية على وسع المكان تشرف على المدينة, لكن تعزله عن ضجيجها.

اخذ قهوته و جلسا معا.

أول البوح

يخاطبها قائلا: سارتشفك يا قهوتي اليوم مُرَّة.

يستدرك ما قاله, و يبتسم ساخرا :

كم انت أحمق بما تفوهت للتو,

و هل ارتشفتها عادة على غير ذلك؟؟!!

دعينا من هذا, يرد على نفسه.

سأبوح لك يا قهوتي,

لمَ أود أن تكوني اكثر مرارة اليوم,

اكثر من العادة.

اجل اود ذلك

علها مرارتك تكون اشد من مرارة الامس

و مما سيكون عليه اليوم ايضا.

تالي البوح

للمدينة وجهان

وجه مشرق, مزهر ,

تدب فيه الحياة بصخبها و جنونها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور من الحياة – لعبة كرة القدم

كتبها ...... ، في 29 كانون الثاني 2009 الساعة: 15:02 م

 

 

صور من الحياة – لعبة كرة القدم

p10004

 

وصول الرحلة من اسطنبول الى انتاليا - احدى عرائس المتوسط-, ما زالت اولاها ساعات منتصف النهار, متابعة الطريق الى الفندق, اجراءات استلام الغرفة, راحة قصيرة, من بعدها جولة قبيل الغروب على امتداد الشاطئ المقابل, ومنها الى الجوار , ها هو مطعم يبدو هادئا, يبدو الامر مغريا لوجبة و بعض من قهوة, سير الامور عادي نسبيا, الجو حميمي و مريح, صاحبة المطعم لابد انها تعرف معظم الزوار, ترحب بهم تجالسهم, و هم ليسوا بكثر, لاحدى الزاويا تصميمها راقي جميل, عبارة عن طاولة رخامية يتوسطها منقل الشواء, في الجهة الامامية يجلس النادل, يحضر الشواء و يجهز السلطات, بعض من الرواد جالسون حولها, في متوسط المطعم, شاشة تلفاز تعرض مبارة, لا بد انها لدوري محلي او ما شابه,, لا ادري, فالصوت لا يكاد يسمع, و بدلا عنه موسيقا تركية تملىء المكان.

في الانتظار ريثما يصل الطعام, حسبما ذكر النادل, يتطلب اعدادة ربما عشرون دقيقة او اكثر, لا شيء يمكن فعله سوى متابعة ما يجرى, رغم عدم الاهتمام بتلك اللعبة منذ انقصت سنوات المراهقة – سوى بعض نهائيات كأس العالم احيانا-, المشاهد شدتني, فريقا يبدو انه الاكثر نشاطا و الاستحواذ بالكرة, هجوم مستمر و تسديد نحو مرمى الخصم, لكنه غير موفق في انهاء الجهود بنجاح, يفتقد للمسات الاخيرة لتحقيق الاهداف, مازالت النتيجة لصالح الخصم اثنان الى واحد, و هكذا تستمر مجريات الامور, تسديد و هجوم و دفاع, الى ان بلغ الشوط الثاني ابعد من منتصفه و هاهو فريق الخصم, مستمر بهدوءه, والمفاجئة هدف الاخر, يستميت ذاك الفريق الاول لاحراز تقدم و التعويض, الى ان حدثت الضربة القاضية التالية, هدف اخر و تسمتر الامور الى ان تنتهي المبارة, بنتيجة اربعة الى واحد1.

ما العبرة اذا, هذا يحدث في كل الالعاب, اجل هذا صحيح, لكن يبدو ان هذا ينطبق ايضا على يجري معنا في الحياة العادية, فهي كاللعبة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

كتبها ...... ، في 2 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:06 ص

لذكراك اكتب ربما للمرة الاخيرة

wmx892

اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة

ها هما عامان مرا على لقاءنا الاول, و ربما الاخير لان ما بعده من لقاءات لم تكن سوى لاجل الوداع. ها هما عامان مرا و مرارة الذكرى تتواتر, تزداد يوما بعد يوم, من مدينة لاخرى ترافقني, اخطها حروفي هذة ,وانا في عمان الان, ربما ستصلك و تقرائيها بعد ايام, حينها ساكون في دبي, اول اكن قد وصلت الى محطتي التالية لاسطنبول, اخطها الحروف كما يخط الترحال صفحات ايامي في كلها المدائن.

اعترف لك انه في كل خطوة باتجاه اي منها المطارات- مذ كان ذلك اللقاء- كانت صورك و همساتك تناجي مخيلتي, كنت ارغب دوما في داخلي ان تحملني الخطوات اليك, الى حيث تكونين, لا الى اي شيئ او مكان اخر, لكنها ما فعلت ذلك ابدا, غررت بي مخيلتي دوما.

اكتب لك الان, و كانك على بعد اميال من السماء, رغم انه منزلك لا يبعد الا بعض من خطوات او كيلومترات كما تشائين قيسيها, لان الخطوة كانت تحملني اليك بسرعة البرق انذاك و لم تكن تشعرني سوى بقربك, و ها انا اليوم هنا في منزلنا, في حينا, كم اود ان ازور حيكم, ولكن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اهداء من مجهول

كتبها ...... ، في 9 كانون الأول 2008 الساعة: 13:25 م

122882

اهداء من مجهول

الى من اهدت ابتسامة يوما الى عمري

الى من ارست سفينة حب يوما ما على ضفاف ايامي

لك من قلبي بالعيد احلاها و اطيبها اماني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امنيات من وحي العيد

كتبها ...... ، في 9 كانون الأول 2008 الساعة: 00:34 ص

امنيات من وحي العيد

mix1

كلما كبرنا تكبر فينا الاماني, كما تكبر الهموم, تصغر فينا المحبة, كما تصغر فينا البراءة, هي ذي طبيعة البشر. تتوالى بنا الاعياد و تتبابع السنين, امنياتنا عديدة و احلامنا اكبر, لكنني منذ اعياد عديدة,تحديدا في عيد الاضحى, و في نفسي العديد منها تلك الاماني – ساذجة حقا – ولكنها ما يراودني فعلا.

اولها, قضيت عيد الاضحى في عقود ثلاث و نيف من عمري بين ثلاث دول, تمر بصمت دوما, و لكن امنية تراودني منذ نزلت بمحطتي الاخيرة, الا وهي ان اتذوق طعم لحم الاضاحي, ان يهدي الي احدهم و لو قطعة منه!, احمد الله ان ذلك ليس ضيق بالحال و لا نهم باللحم, ليس الا لاستشعر طعم الالفة و المحبة المفقودة,

خطرت ببالي بالامس فكرة كان والدي –رحمه الله – قد فعلها عدة مرات في طفولتنا, اذ كان بالتحديد في عيد الميلاد او راس السنة, ان كان يتفق مع احد محلات الهدايا و الالعاب حتى ياتينا بتلك الليلة محملا بالهدايا بلباس سانتاكلوز , ليشعرنا ان تلك الهدايا قد جاءت صدفة لترتسم الفرحة على شفاهنا, اجل يخطر ببالي ان ادفع لاحدهم ثمن اضحية او ما شابه, اتظاهر بالتناسي الى ان يأتي يوم العيد و يفاجئني بطرق بابي و اهدائي بعض من اللحم, حت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كانون محزون

كتبها ...... ، في 2 كانون الأول 2008 الساعة: 13:45 م

 

كانون محزون

ptsgee

 

جد حزنة هي المواسم

جد مضطربة هي الشهور

نيسان وروده ذبلة

آب شمسه باردة

خريف يأتي قبل موعده

عمر تسّاقط اوراقه

كلها و الزهور

كانون محزون

باتت تبكيه المواسم

تنعاه كل الشهور

كانون دفئ الحنايا

صار حريقا للقلوب

اكتسى البياض دوما

استقى دموع المطر

فرحا طربا و فتون

صار يكتويه البعد ابدا

يستقي بدل المطر ماء العيون

صار لوعة فراق و احتراق

بعدما كان احلى الجنون

متى يا كانون تعود ايامك

ابتساماتك و همس العيون

بعدما صار فيك الحزن انهار و سيول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألوداع الأخير

كتبها ...... ، في 16 تشرين الأول 2008 الساعة: 20:04 م

ألوداع الأخير
للرحيل موعدان
أول و أخير
ذاك كان منذ انتصف العمر
او بعضه
كان اختيار
منه كان بعض من رجوع
و ها هو أخير قد حان
و ما منه هروب او رجوع
ليس منه سوى طيف
و ذكراها لحظات وداع
انفاس أخيرة
من بعدها
لحظات فراقك مسجى
تترتجف لها الجوارح
و دموع تسيل كحد السيف
للحنايا جارحة قبل العيون
و ذا هو ندم لا يفيد او يضير
 
كم كنت احتاجك ابتاه
في كل العمر
و ما كنت تدري
كم كنت احتاجه نصحك
و ما كنت تدركني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان بنكهة الوطن

كتبها ...... ، في 19 أيلول 2008 الساعة: 00:27 ص

رمضان بنكهة الوطن
كما قدره دوما ان يكون, هو كل البدايات و النهايات, هو بداية كل الخطى, و كل النجاحات ان كتب لها ان تكون بعون الله, هو حضن الابن ان قرر العود و لو طال السفر, و ان كان بحذر, هو الاردن.
ها هو رمضان جديد بنكهة الوطن, بحضن الام, رمضان بصحبة الاهل بعدما تغيبت نكهته منذ اعوام 5 او اكثر, رمضان هذا العام برائحة الزيتون, رمضان ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكِ - مرة اخرى

كتبها ...... ، في 15 أيلول 2008 الساعة: 11:04 ص

لكِ - مرة اخرى
goodmo
لكِ , مرة اخرى
في الاعماق اغلاها ذكرى
أطيبها مُنى
و دعاء بايام احلى
 
لك ورود اهديتنيها
- ربما نسيتي ذلك , بل حتما فَعلتِ-
حفظتها لك
بين الحنايا
ترافقني,
تنتظر,
ان يأتي يوما
فأهديكها
ترتجي لك عمرا
كله وردا
من العيش هناء و رغدا
تنسج لك فيه الشمس
من النور فضاءا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آب و عودة الطير المسافر

كتبها ...... ، في 29 أغسطس 2008 الساعة: 18:42 م

آب و عودة الطير المسافر

120242
 
اعود اليك يا دار
بعد عام على اثره ذياك الرحيل
و في الحنايا حزن ساكن
و دمع من الخافق
فبل العين يسيل
على كونها الافراح عامرة
والكل في نشوة
والليالي بسهرها تتراقص و تميل
ففي القلب غصة ما راوحت محلها
وجراحات ما التئمت
ما تكاد تعاود القيح والنزيف
على اثرها ما زال يعتصر خمرة النوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الوريقة و الدرج

كتبها ...... ، في 27 أغسطس 2008 الساعة: 16:35 م

حديث الوريقة و الدرج
 

121985

تَعبٌٌ, نَعسُُ هو, مستلق على سرير في نزل لن تطول فيه اقامته - في الغد سيستقل طائرة العودة في رحلة الى محطته الشبه دائمة و الغير … - الى حيث تعودها بعض الاشياء- ,هدوء يلف المكان في ساعات الصباح الاولى, الا من زقزقة عصافير تحي الصبح و ترحب ببزوغ الشمس من على سعيفات اشجار جوز الهند.

لكنه في غمرة هذا الهدوء, سمع همسا, يأتي من مكان ليس ببعيد, استرق السمع, تظاهر بالنعاس و النوم, حاول اكثر, ها هو الحديث يتضح,

احدهم : ماذا تفعلين هنا, اما حذرتك مسبقا ان لا تعودي الى هنا ثانية, الم احذرك مرارك و تكرارا.

هي: ارجوك, ارجوك, لطفا بي و به, دعني اختبئ هنا, حاولت دوما ان ابتعد عن عيونه و يديه, لكنه دوما يعرف ان يجدني.

هو: كفي عن الادعاء و عودي من حيث اتيت, لا تزعجيني اكثر.

أها, يبدو انه هو بين وريقة و درج, قال ذاك المستلقي و المتظاهر بالنوم, يتابع الاستماع فالحديث يبدو مشوقا, بعد ان تعرف الى اطرافه

الوريقة: حاول ان يطويني هو كثيرا, لكن ما ان يلبث الا ان يستذكرني و يتصفحني مرارا و تكرارا. سئمت منه و تعبت من هذا, كما اني اشفق عليه.

الدرج: و ما ذنبي انا حتى ارهق نفسي و احفظك, الا يكفيني ما لدي و ما احمل من وريقات, تتجمع و تتجمع, باتت هي مجلدا ثقيل الحمل.

الوريقة: اذا لأكن انا الاخيرة فيه, لن يزيد ذلك شيئا كثيرا, ارجوك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم بعد التالي

كتبها ...... ، في 11 أغسطس 2008 الساعة: 17:50 م

مشاهد من ايامه – اليوم بعد التالي

writer

 

أسطر مخطوطة بالدمع, رجفة هي من النبض, تركت له بالأنتظار هناك, عله يراها عند الوصول. لمحها, على عجالة قرأها, ربما فهم فحواها ؟؟؟, ولكنه لم يرد حتى ان يفهم شيئا, لم يستوقفه ذلك كثيرا انذاك, اذ انه جزء من تلك الرواية, تلك التى لم تكتمل فصولها بعد, بل الفصل الذي انتهى و حسب منذ زمن غير بعيد, هي بقايا من تلك الدروب و الحكايا و الرسائل, لم يستوعب شيئا ربما, او ربما اعتادها التفاصيل كلها, و لم تعد الايام تأتي باسوء م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليك و لا سواك انت

كتبها ...... ، في 26 تموز 2008 الساعة: 07:00 ص

 

.المشهد الاول - اليك و لا سواك انت

33806

في زاوية المكان

جالس هو

و بعض من رشفات فنجان شاي

أعده هو

تمنى لو كانت يداها

هي التي فعلت

- ليس تكاسلا ً

ولكن ليسترجع نكهة لايامه

باتت تفقدها شيئا فشيئا -

تلك البعيدة هناك

قد تكون وقتها في حراك

او هي ايضا جالسة

تلك التي لم يعي خفقاتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علمني الطير

كتبها ...... ، في 12 حزيران 2008 الساعة: 06:23 ص

علمني الطير

121325

عندما ينتابك التكاسل و الضيق بطلب الرزق لتأخره و صعوبته, فقط أنظر الى ذاك الطير و تعلم كيف يكون ذلك دوما.

كتبها وليد النابلسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخوص و احداث و فصول رواية لم تكتمل بعد

كتبها ...... ، في 7 حزيران 2008 الساعة: 21:05 م

شخوص و احداث و فصول رواية لم تكتمل بعد

121287

 

مرحبا, وداعا, الى لقاء, الى لا عودة, الى الغد, الى الامس, الى عام جديد, الى ذكرى, الى نسيان, هي الوجوه و الشخوص تقابلها, تعانقها, توادعها, املا باللقاء, او حتى املا بهمسات في الغد, او على اقل تقدير في احدى فصولها الرواية, قد تلتقي اطيافها الشخوص, و تستمر الرواية في سرد فصولها باحداث جديدة, ربما نفس الوجوه و ربما جديد بعضها, مسافات احتراق و زوايا اماكن تسكنها الشخوص حينا, و تكون خواء اغلبها الاحيان, وتستمر مح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما تكون الامور هكذا…

كتبها ...... ، في 30 أيار 2008 الساعة: 16:41 م

 

عندما تكون الامور امامك هكذا…

 

121216121216

و لسبب ما تصيرهكذا…...

 121216

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الغياب الا الغياب

كتبها ...... ، في 2 أيار 2008 الساعة: 18:06 م

ما بعد الغياب الا الغياب

616ima
ما بعد الغياب الا الغياب
وما بَعد البُعد الا السُهد
وما بعد العتاب الا
لا عودة ولا اياب
وماذا بَعدُك الا ذكرى
و بٌعد و نسيان
 
تُسألينني كيف انت
واسألك كيف انت
اجيبك ولا اجيب
اخبرك ولكنني لا أخبر
لا أقوى لا على البوح
ولا على جرح
لا يكاد يعاود النزف
كلما هو اسمك
و بعض من همسك للمسمع لاح
 
قد تعرفين وقد لا تدرين
ولكنها الكلمات تجيبك
تقول لك
الغياب لا يورد الا الغياب
و النار لا تولد الا الاحتراق
يليه رماد تذروه رياح النوى
تزيل اثره سيول الدهر و النسيان
 
انت و انا
على دروب الفراق مشينا
عن دروب العشاق افترقنا
مضينا في متاهات اللاعودة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستار ام انحدار اكاديمي ؟؟!!

كتبها ...... ، في 27 نيسان 2008 الساعة: 10:53 ص

ستار ام انحدار اكاديمي

كنت قد كتبت هذا النص (مقطعه الثاني) قبل اكثر من شهر, و لكن أترت عدم نشره تجنبا للوقوع في شرك الهجوم و تبادل الاتهامات, و لكن ما سمعته و رأيته صدفة اليوم على شاشتنا الموقرة و المتحدثة باسم الوطن, اثار حفيظة استيائي مجددا و حزني في نفس الوقت, اذ تدعو مقدمة البرنامج الصباحي جميع المشاهدين و ابناء الوطن في داخله و خارجه بالتصويت و دعم مرشح الوطن - الذي لا اعرف من هو و ما اسمه, و لا اظنني اريد ان اعرف – في مسابقته, ظننتها بطولة رياضية او مسابقة شعرية على الاقل, قد تسمو الى مسابقة في الفكر و الابداع, او العلوم و الاختراعات مثلا و وو غيرها للحظات !!!!, ولكن المذيعة استدركت قبل ان تسافر خيالاتي بعيدنا بذكرها (في مسابقة ستار اكاديمي), اجل فقد صار الابتذال و الميوعة رموزا للاوطان تستحق الدعم و التكريم والاجلال , و صرف ما في جيوب الشعب الهابط والفقير ماديا ومعنويا لدعمهم ونصرتهم, و تقديم الدعاية المجانية لتلك القنوات و تحقيق الربح المادي لها !!!!.

وكأن المرشحون اصلا تقدموا لهذا الصرح العلمي و الثقافي والفني بهدف رفع اسم بلادهم و علمها و باسم شعوبهم, ليس لاجل المتعة و كسب الشهرة الناقصة و الحظوة بلمسات و مغامرات الجنس الاخر- ما عاذ الله, هم اسمى من هذا كله, و هدفهم سامي و راقي ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ساعة صفاء

كتبها ...... ، في 22 نيسان 2008 الساعة: 08:59 ص

ساعة صفاء

120885

 

 

مذ حلت بارضي القاحلة أطيار الوعد, لم تصادفها روحي هذه الحالة, حالة من توافق و انسجام, لم تشهدها منذ عهود او حتى منذ قرون, اذ انها الايام تبدو احيانا كما الدهور, مذ حلت أطيار احلام و اماني, و اخر من احزان و بعض من فرح, طيور تغرد الحانا من عشق و اخر من حنين, طيور تجيء بانباء الحظ و اخر رحلت لارض الوعد و لم تعد بعد منذ حينها.

حالة من انسجام و تجاذب و تناغم ما بين عزف القلب من انين النايات و الوداعات و شوق للترحال و عالم الاحلام, و ايقاعات العقل. حالة لم تشهدها الروح مسبقا. لطالما ادعى احدهما النصر على الاخر, او هزيمته امام الاخر و ان الاخر يتحكم بمجريات الامور,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات و تمتمات لا تهم احد

كتبها ...... ، في 7 نيسان 2008 الساعة: 22:58 م

مذكرات و تمتمات لا تهم احد

 

الواحدة بعد منتصف الليل, زيارة الى السرير, رغبة في النوم, لم يعد لها اثر في الوجود, مرة اخرى يخونك المهجع و يراوغ معك, دمعة من طرف الليل و العين تكاد تسيل, لكنها لم تفعلها, لم ترد ان تخرج من محجرها استحياءا, لم تستطع ذلك, بقيت حبيسة اللحظة و الكبرياء, كما هي العين ساعتها حبيسة اليقظة.

ما الخطب ؟ فوالله ليس بالبال لا فراق احبة و لا حبيبة و لا خذلان خلان, اذ لم تعد تؤرقني, و قد اعتدتها و غيابها الاشياء كلها, الا الألم فقد اعتدته و لم احظى بغيابه!.

أذا قد تكون غصات العمر كلها مجتمعة؟, شريطها الاحداث و محطات العمر كلها في تلك اللحظة اجتمعت؟؟, ففي حسابات المال كان يجب ان تكون احد اثريائه منذ زمن, ولكنك بدلا من ذلك قد جمعت اخر ما تملك من دراهم معدنية, بعضها كانت مختبئة في حصالة و اخر هنا و هناك مبعثرة. في حسابات الاعمال, اجدت الغوص في كثير من بحارها, و لكن غيرك على قلة درايته قد حصد اللؤلؤ و انت لم تفعلها, رغم انك من اعنته و ساعدته.

ما كل هذا الاغراق في الذاتيه و حب المال ؟, لا والله ما هو ذا, قد يكون بعضا منه صحيحا, لكن الحكمة و مدرسة الحياة تقول (حتى تعين غيرك, ذويك و اهلك, يجب ان تعين نفسك اولا, حتى تنصر غيرك يجب ان تكون قويا اولا), لكنك قد فعلتها مرارا و تكرارا, و منذ ايام غير بعيدة و بالتوالي, و تركت نفسك لغدر الايام وحيدا, الا مع الله, رغم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيقتلك البرد؟ انا يقتلني نصف الدفء و نصف الموقف اكثر!!!

كتبها ...... ، في 26 آذار 2008 الساعة: 04:41 ص

أيقتلك البرد؟ انا يقتلني نصف الدفء و نصف الموقف اكثر!!!

تظنهم الرجال و المواقف, فلا تجدنهم لا الرجال و لا المواقف, بل اشباه الرجال و انصاف المواقف!!!

تظن نفسك كنت الى جانبهم, تقف معهم حين يُطلب منك و تكون قادرا على ذلك, يتظاهرون انهم الى جانبك, تحسب ان لن تكون هنالك مرة اخرى تجابه رياح الدهر و غدر الايام وحدك, تظنك نثرت و بذرت بعضا من بذور الصداقة و الوفاء و المواقف, عساها تنبت يوما موقفا و مروءة و نخوة, لكن هيهات هيهات هيهات !!!

احدهم عندما يناديه الموقف, هو لم يسمع, والاخر ليس موجود, و اخر تتطلب مصلحته ان يقتلك بنصف الموقف, اذ لا يردك ظاهرا لبعض الوقت, و يرديك امام الموقف خف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلوسات من دفتر النوم و الاحلام

كتبها ...... ، في 20 آذار 2008 الساعة: 15:43 م

هلوسات من دفتر النوم و الاحلام

smilyf

* يحادثني احد الاصدقاء – وهو في ضيافتي منذ عدة ايام –عند دخوله للبيت في وقت متاخر من الليل و ساعات الصباح الاولى, اكون انا راقد في سريري في الغرفة الاخرى, وقد تكرر ذلك الموقف:

هو: الا تنام يا صاح, ما لي اراك تنام نوما متقطعا, فتصحو كلما كان هنالك حراك, الا تنام نوما متواصلا؟؟

احادثه, اتجاذب اطراف الحديث من هنا وهناك, اعاود الغفو مرة اخرى, لكن ما ان اصحو ثانية و هكذا يستمر الامر كل ليلة.

انا (في نفسي): و هل هنالك فرق بين الصحو و النوم, اليس كلاهما واحد و يكرر نفسه كل يوم, ان لم ياتي بالجديد.

فالنوم ان لم تصاحبه الاحلام, ما هو الا فترة موت قصيرة للنفس, تنبعث من جديد عند الصباح, لتعاود حكاية الامس و تفاصيله ليوم اخر. و ما الصحو الا فترة تكرر نفسها كل يوم بهواجسها و افكارها والتزاماتها و طقوسها.

* احلامنا تاخذنا احيانا لاماكن من الواقع لم نكن زرناها او رايناها من قبل, تسافر بنا قبل الواقع باعوام.

حدث ذات حلم في عمر ما بين 13 و 17, ان رأيتني و جدي لابي رحمه الله في تركيا, و بالتحديد في اسطنبول وامام احد مساجدها, لم اكن قد سافرت خارج بلدي حتى حينها.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اشياء قد تحدث او لا تحدث؟

كتبها ...... ، في 14 آذار 2008 الساعة: 19:16 م

أشياء قد تحدث او لا تجدث

120552

ماذا ان طرق بابك قادم جديد, فتشرعها كل ابواب و نوافذ الحياة له, تعيشها حكايتك مرة اخرى, تتناسى كل ما كان من ذلك البعيد الاخر, هل سيكون لذلك القادم الجديد حظه الاوفر؟؟!!!, هل ستعدل في ذلك, و تبقي ما هو حاضر متفردا بك دون ان يشاركك الماضي فيه؟؟؟

ماذا لو خيبك الحاضر مرة اخرى, تركك للخيار الاصعب, حتى يصبح هو ماض اخر, اشد ايلاما منه الماضي الاول, فيمضي كل ماض بما الله قاض, و تبقى انت حاضرك, انت لا غيرك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصيان للأنثى…حتى اشعار اخر

كتبها ...... ، في 8 آذار 2008 الساعة: 19:27 م

عصيان للأنثى…حتى اشعار اخر

لكل أنثى

اعلن عصياني

لكل ما هو أنثى

اعلن عصياني

لكل ما تحبه الأنثى

اعلن عصياني

لا لشيء بل لاشياء

فالغواية انثى

النزوة أنثى

الخطيئة أنثى

الخديعة أنثى

و المراوغة أنثى.

.

هل هذا يكفي اذا ؟؟

لا لا لا

لا يكفي

فلتعرفي ايضا

الهزيمة أنثى

ألنكبة و النكسة

كلتاهما أنثى

الشوكة و الغصة

هما ايضا أنثى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جاردينيا

كتبها ...... ، في 19 شباط 2008 الساعة: 12:19 م

جــاردينيا

كما كل نباتات الارض, تورق و تزهر, تتساقط اوراقها, تذبل براعمها و ازهارها, لكنها ما تعاود النمو من جديد. احببت اسمها و عبيرها, اقتنبت احداها منذ اكثر من عام في المكتب, - كونها تحتمل العيش داخل المباني-, و الاخرى منذ شهور في المنزل, ازهرت الاولى انذاك زهور بيضاء ذات رائحة مميزة و زكية كما كل الورود و الزهر, و لم تفعلها منذ تلك الفترة, منذ ايام بدأت الاحظ اصفرارا شديدا باوراقها و تساقطها, بالاضافة الى جفاف بعض السقان و تيبسها حتى انك تظنها تحتظر, لذلك ابتعت من السوق سماد خضري سائل لرش الاوراق, و لكني ابقيته في المنزل و لم ارشها حتى الحين.

صباحا, اذهب للمكتب و للامانة بالقليل من التفاؤل و كثير من التثاقل و عدم الرغبة في كل هذا الشيء, اصل و انظر اليها جاردينيا, المح عليها تغيرا يبدو جذريا, لا ادري ان كانت ملاحظتي دقيقة, ام هي توهم, و كأن الاصفرارقد اختفى غالبا, الا من بعض بقاياه, بدت الاوراق يانعة و اخرى شديدة الاخضرار, و لكن ذلك لم ياخذ الكثير من الدهشة و تابعت يوما ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي