الاسم: مجموعة انسان
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


صباح كل العطر
وصلتني رسالة الكترونية من المجموعة البريدية لاتحاد المثقفين العرب, بقلم احد مشاركيها) خالص جلبي) , للامانة كنت ساحذفها كما معظم الرسائل لتكرارية موضوعاتها غالبا, و لكن العنوان كان مشوقا و مستفزا, فقررت ان اطلع بسرعة عليه.
مقالة يتعرض فيها كاتبها و كما هو واضح من اسلوب و صياغة الكتابة, و استخدام المصطلحات الطبية, انه طبيب, لكنها مقالة بالفعل تشخص حالة الاعياء العربي.
شدت انتباهي بعض التواريخ التي ذكرها عن سقوط كل من اشبيلية و بغداد في القرن الثالث عشر خلال 10 سنوات فقط :
"في الواقع بدأ مسلسل الانهيار أبكر مما أشار اليه ابن خلدون كما ذكر ذلك المفكر الفرنسي (لوي غارديه) فقد انهار جناحا العالم الاسلامي في منتصف القرن الثالث عشر للميلاد، وفي فترة عشر سنوات في ضربة مزدوجة، فقد سقطت اشبيلية عام 1248 م بحروب الاسترداد الاسبانية. كما تم حصد بغداد عام 1256 م بالحصادة المغولية الزاحفة من الشرق."
و اكثر مما اعجبني فيها و قد ارى انه - اي الكاتب - اقترب من صلب الواقع و الحقيقة قوله:
" إن الصراع العربي الاسرائيلي هامشي والصراع العربي العربي هو الاساسي والجوهري "
يستعرض كاتب المقالة و يشخص الامراض العشرة لحالة الواقع العربي, و اليكم بالكامل نصها دون تعديل, رغم وجود بعض الاخطاء الاملائية و المطبيعية.
وليد النابلسي, دبي 25 كانون اول 2011
أمراض الثقافة العربية
بقبم خالص جلبي
في نهاية يناير 2011 م خرجت الجماهير المصرية في تجاوب للزلزال التونسي ولكن السؤال الملح لماذا تثور الشعوب بل كيف تمرض بالأصل؟
إن هذه المسألة تحتاج لتفكيك؟
يذكر الفيلسوف والمؤرخ الألماني (اوسفالد شبنجلر OSWALD SPENGLER) في كتابه أفول الغرب (DER UNTERGANG DES ABENDLANDES ) أن مصير روما تقرر في معركة (زاما) عام 164 قبل الميلاد فقد (استنفدت روما آخر طاقة حيوية لها) ثم يتساءل كيف أمكن لروما بحفنة من الألوية رديئة التسليح رديئة القيادة أن تضع يدها على مقدرات العالم القديم؟
ويجيب (شبنجلر) على ذلك بأن روما وضعت يدها في الواقع على شعوب (فقدت قدرة تقرير المصير) فهي كانت سلع معروضة مغرية لأي مغامر أن يضع يده عليها. ويسميه اللصوص المال الداشر؟ وهو حال البلاد العربية مع نهاية بني عثمان واندثارها مع الحرب العالمية الأولى، فالتهم بلاد العروبة الطليان والألمان والفرنساوية والبريطان؟ بل ربما كان سبب اندلاع الحرب التهارش الاستعماري مثل مجموعة من الضواري تتعاور فريسة ميتة؟
جاء في الحديث أن الأمة ستصبح وليمة (قصعة) فاخرة يدعى لها الناس للأكل (تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها؟).
والسؤال كيف تصل الأمم الى حالة (فقدان القدرة على تقرير المصير)؟
نحن نعلم من الطب أن المرض يدخل أربعة مراحل فهو يكون أولاً في حالة المعاوضة فإذا انكسرت دخل المريض المستشفى ويطلق عليها الأطباء المرحلة السريرية لأنه يعالج ضعيفاً في سرير يضمه في مشفى، فاذا اختلطت الحالة نقل الى العناية المشددة ووضع تحت العلاج المكثف والمراقبة الدورية الصارمة، فإذا انهارت الحالة فقصرت الوظائف الحيوية من القلب والرئة بدأ المريض في دخول عالم الغيبوبة وتم (تنبيبه Intubation) أي إدخاله في جهاز الانعاش بانبوب في ا لرئة ومحاليل في الأوردة المركزية وهكذا.
وفي هذه الحالة من منظر غيبوبة الوعي يكون المريض مستسلماً بالكلية في عالم البرزخ لاحي فيرجى ولاميت فينعى، ويبقى يتأرجح في هذا الوضع فإما فاز به ملك الموت، وإما نجح الاطباء فانتشلوه من لجة الموت، وعادوا به الى شاطيء العافية. ومن هذه المقارنة التاريخية والبيولوجية يبدو أن الأمة العربية دخلت هذا المعراج الخطير؛ فالأمة في حالة (غيبوبة تاريخية) يشهد لها جمهور مغيب الوعي في العناية المشددة التاريخية يفعل الاطباء مايشاؤون في هذه الجثة.
إنها أمة فقدت (قدرة تقرير المصير) جاهزة أن يعلو ظهرها أي مغامر، كما اعتلى ظهرها ضباط البعث العبثيين، والعجل الناصري في أرض الكنانة، والشمال الأفريقي من عائلات مغامرة مسلحة، وضباط مجرمين، وشرطة شرسين كما ودع الشقي التونسي في 14 يناير 2011م غير مأسوف عليه؟
ويذهب البعض الى اعتبار أن الأمة العربية جثة هامدة منذ أمد بعيد وهي في مرحلة التفسخ التدريجي…
ولكن أحكاماً من هذا النوع تحتاج الى (طب اجتماعي) يشخص بواسطة مسابر وآلات اجتماعية ليعطي حكمه على مصير الأمة.
ونحن نعرف أن الانسان عندما يموت يكف القلب عن الخفقان ويتوقف التنفس ويصبح مخطط الدماغ صفرا، ولكن ليس عندنا من (المقاييس الاجتماعية) من الدقة مانحكم على أمة أنها فارقت الحياة.
كما أن القضايا الاجتماعية ليست في دقة ووضوح ماوصلت اليه العلوم البيولوجية. ويزودنا القرآن بفكرة (موت الأمة) أنها حالة تقع (لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلايستأخرون ساعة ولايستقدمون) تماماً كما يحدث في موت الأفراد (وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد).
وإذا كانت المؤشرات على هذا النحو من السوء فهذا يضيف دفعة جديدة في مخطط الانهيار العربي، الذي أعلن عنه (ابن خلدون) في مطلع القرن الخامس عشر للميلاد بقوله في المقدمة ( وكأن لسان الكون نادى بالخمول والانقباض فبادر بالاستجابة)؟
في الواقع بدأ مسلسل الانهيار أبكر مما أشار اليه ابن خلدون كما ذكر ذلك المفكر الفرنسي (لوي غارديه) فقد انهار جناحا العالم الاسلامي في منتصف القرن الثالث عشر للميلاد، وفي فترة عشر سنوات في ضربة مزدوجة، فقد سقطت اشبيلية عام 1248 م بحروب الاسترداد الاسبانية.كما تم حصد بغداد عام 1256 م بالحصادة المغولية الزاحفة من الشرق.
ويبدو اليوم أن مخطط الانهيار الموجع نحو القاع لم ينته بعد، وهو يعس كالمرض الخبيث في مفاصل الأمة العربية. وهذا لا علاقة له بالتشاؤم أو التفاءل بل هي محاولة دراسة موضوعية واستقراء للوقائع التاريخية وتشخيصها.
وأمام هذا التقدم السيء نحو المصير المجهول يبدو أن تأملنا للمريض العربي في العناية المشددة التاريخية وهو في حالة غيبوبة عن الوعي في غياب الوعي الجماهيري، يستطيع المحلل الدقيق أن يضع يده على مجموعة من الأمراض.
إذا كان المريض العادي يعالج ضد قصور الكلية والتهاب الرئة وهبوط الضغط فإن الأمة العربية تعاني من حزمة مكونة من عشرة أمراض على الأقل تشكل (متلازمة SYNDROM ) المرض العربي.
وهو مصطلح طبي ترجم الى تناذر أو متلازمة وهي مجموعة من التظاهرات المرضية تسم مرضاً بعينه وتميزه.
والمتلازمة العربية اليوم تضم حزمة محترمة من عشرة أمراض
وكما توجد أمراض متوطنة مثل البلهارزيا والملاريا فهناك من الأمراض الاجتماعية المستحكمة في مفاصل المجتمع بأشد من الروماتزم الخبيث. وإذا كان المرض يولد المرض ويهيء الجو لمرض لاحق مثل السكري والسل، كذلك تفعل العواطف فالإحباط يولد العدوانية.
وإذا كانت الأمراض تحلق معاً مثل سرب الطيور فتغتال الجسم كذلك تفعل الأمراض الاجتماعية.
والمجتمع العربي اليوم يعاني من حزمة من عشرة أمراض تشكل حلقة تتبادل التأثير ال
(3-29-53%20AM).jpg)
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
المستقبل العربي *
رفضت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، قصيدة ملحمية للشاعر المصري الشاب مصطفى الجزار، عنوانها كفكف دموعك وانسحب يا عنترة.
السبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة هو "أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح"..!!!
"المستقبل العربي" قرر نشر القصيدة الرائعة نكاية بالأميركان، وانتصارا لعنترة، وهنا نصها
كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة
فعـيـونُ عبلــةَ أصبحَتْ مُستعمَــرَة
لا تـرجُ بسمـةَ ثغرِها يومـاً، فقــدْ
سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة
قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَـحوا
واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعـذرة
ولْتبتلـــع أبيـــاتَ فخـــرِكَ صامتــاً
فالشعـرُ فـي عـصرِ القنـابلِ.. ثـرثرة
والسيفُ في وجهِ البنـادقِ عاجـزٌ
فقـدَ الهُـــويّـةَ والقُــوى والسـيـطرة
فاجمـعْ مَفاخِــرَكَ القديمــةَ كلَّهـا
واجعـلْ لهـا مِن قـــاعِ صدرِكَ مقبـرة
وابعثْ لعبلـةَ فـي العـراقِ تأسُّفاً!
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغـرغرة
اكتبْ لهــا مـا كنــتَ تكتبُـــه لهــا
تحتَ الظـلالِ، وفي الليالي المقمرة
يـا دارَ عبلــةَ بـالعـــراقِ تكلّمــي
هـل أصبحَـتْ جنّــاتُ بابــلَ مقفـــرة؟
هـل نَهْـــرُ عبلةَ تُستبـاحُ مِياهُـــهُ
وكـــلابُ أمــريكـــا تُدنِّــس كـــوثـرَه؟
يـا فـارسَ البيداءِ.. صِــرتَ فريسةً
عــبــداً ذلـيــلاً أســــوداً مــا أحقـــرَه
متــطـرِّفــاً.. متخـلِّـفـاً.. ومخــالِفـاً !
وهم ام حقيقة
اهي خيوط من وهم مجددا نحاول نسجها, لا ندري ان كنا سنصحو على صوت تمزقها ذات يوم, حكاية على الرمل نخطها, لتاتي ريح من جديد فتذرو حبيباتها على مساحات الجفى, على طول المدى.
ام حقيقة هي نخافها, شمس نخشى حرقتها ان اقتربنا, حقيقة نظنها الوهم, ذاك السراب الذي لا يروي الظمئ
رنا
إنكسار

مشاهد من ايامه – بعض البوح
صور من الحياة – لعبة كرة القدم

وصول الرحلة من اسطنبول الى انتاليا - احدى عرائس المتوسط-, ما زالت اولاها ساعات منتصف النهار, متابعة الطريق الى الفندق, اجراءات استلام الغرفة, راحة قصيرة, من بعدها جولة قبيل الغروب على امتداد الشاطئ المقابل, ومنها الى الجوار , ها هو مطعم يبدو هادئا, يبدو الامر مغريا لوجبة و بعض من قهوة, سير الامور عادي نسبيا, الجو حميمي و مريح, صاحبة المطعم لابد انها تعرف معظم الزوار, ترحب بهم تجالسهم, و هم ليسوا بكثر, لاحدى الزاويا تصميمها راقي جميل, عبارة عن طاولة رخامية يتوسطها منقل الشواء, في الجهة الامامية يجلس النادل, يحضر الشواء و يجهز السلطات, بعض من الرواد جالسون حولها, في متوسط المطعم, شاشة تلفاز تعرض مبارة, لا بد انها لدوري محلي او ما شابه,, لا ادري, فالصوت لا يكاد يسمع, و بدلا عنه موسيقا تركية تملىء المكان.
في الانتظار ريثما يصل الطعام, حسبما ذكر النادل, يتطلب اعدادة ربما عشرون دقيقة او اكثر, لا شيء يمكن فعله سوى متابعة ما يجرى, رغم عدم الاهتمام بتلك اللعبة منذ انقصت سنوات المراهقة – سوى بعض نهائيات كأس العالم احيانا-, المشاهد شدتني, فريقا يبدو انه الاكثر نشاطا و الاستحواذ بالكرة, هجوم مستمر و تسديد نحو مرمى الخصم, لكنه غير موفق في انهاء الجهود بنجاح, يفتقد للمسات الاخيرة لتحقيق الاهداف, مازالت النتيجة لصالح الخصم اثنان الى واحد, و هكذا تستمر مجريات الامور, تسديد و هجوم و دفاع, الى ان بلغ الشوط الثاني ابعد من منتصفه و هاهو فريق الخصم, مستمر بهدوءه, والمفاجئة هدف الاخر, يستميت ذاك الفريق الاول لاحراز تقدم و التعويض, الى ان حدثت الضربة القاضية التالية, هدف اخر و تسمتر الامور الى ان تنتهي المبارة, بنتيجة اربعة الى واحد1.
ما العبرة اذا, هذا يحدث في كل الالعاب, اجل هذا صحيح, لكن يبدو ان هذا ينطبق ايضا على يجري معنا في الحياة العادية, فهي كاللعبة و

اول الفراق دمعة و اوسطه لوعة و اخره نسيان و لا عودة
ها هما عامان مرا على لقاءنا الاول, و ربما الاخير لان ما بعده من لقاءات لم تكن سوى لاجل الوداع. ها هما عامان مرا و مرارة الذكرى تتواتر, تزداد يوما بعد يوم, من مدينة لاخرى ترافقني, اخطها حروفي هذة ,وانا في عمان الان, ربما ستصلك و تقرائيها بعد ايام, حينها ساكون في دبي, اول اكن قد وصلت الى محطتي التالية لاسطنبول, اخطها الحروف كما يخط الترحال صفحات ايامي في كلها المدائن.
اعترف لك انه في كل خطوة باتجاه اي منها المطارات- مذ كان ذلك اللقاء- كانت صورك و همساتك تناجي مخيلتي, كنت ارغب دوما في داخلي ان تحملني الخطوات اليك, الى حيث تكونين, لا الى اي شيئ او مكان اخر, لكنها ما فعلت ذلك ابدا, غررت بي مخيلتي دوما.
اكتب لك الان, و كانك على بعد اميال من السماء, رغم انه منزلك لا يبعد الا بعض من خطوات او كيلومترات كما تشائين قيسيها, لان الخطوة كانت تحملني اليك بسرعة البرق انذاك و لم تكن تشعرني سوى بقربك, و ها انا اليوم هنا في منزلنا, في حينا, كم اود ان ازور حيكم, ولكن ا

اهداء من مجهول

كلما كبرنا تكبر فينا الاماني, كما تكبر الهموم, تصغر فينا المحبة, كما تصغر فينا البراءة, هي ذي طبيعة البشر. تتوالى بنا الاعياد و تتبابع السنين, امنياتنا عديدة و احلامنا اكبر, لكنني منذ اعياد عديدة,تحديدا في عيد الاضحى, و في نفسي العديد منها تلك الاماني – ساذجة حقا – ولكنها ما يراودني فعلا.
اولها, قضيت عيد الاضحى في عقود ثلاث و نيف من عمري بين ثلاث دول, تمر بصمت دوما, و لكن امنية تراودني منذ نزلت بمحطتي الاخيرة, الا وهي ان اتذوق طعم لحم الاضاحي, ان يهدي الي احدهم و لو قطعة منه!, احمد الله ان ذلك ليس ضيق بالحال و لا نهم باللحم, ليس الا لاستشعر طعم الالفة و المحبة المفقودة,
خطرت ببالي بالامس فكرة كان والدي –رحمه الله – قد فعلها عدة مرات في طفولتنا, اذ كان بالتحديد في عيد الميلاد او راس السنة, ان كان يتفق مع احد محلات الهدايا و الالعاب حتى ياتينا بتلك الليلة محملا بالهدايا بلباس سانتاكلوز , ليشعرنا ان تلك الهدايا قد جاءت صدفة لترتسم الفرحة على شفاهنا, اجل يخطر ببالي ان ادفع لاحدهم ثمن اضحية او ما شابه, اتظاهر بالتناسي الى ان يأتي يوم العيد و يفاجئني بطرق بابي و اهدائي بعض من اللحم, حت

كانون محزون
ألوداع الأخير

آب و عودة الطير المسافر


تَعبٌٌ, نَعسُُ هو, مستلق على سرير في نزل لن تطول فيه اقامته - في الغد سيستقل طائرة العودة في رحلة الى محطته الشبه دائمة و الغير … - الى حيث تعودها بعض الاشياء- ,هدوء يلف المكان في ساعات الصباح الاولى, الا من زقزقة عصافير تحي الصبح و ترحب ببزوغ الشمس من على سعيفات اشجار جوز الهند.
لكنه في غمرة هذا الهدوء, سمع همسا, يأتي من مكان ليس ببعيد, استرق السمع, تظاهر بالنعاس و النوم, حاول اكثر, ها هو الحديث يتضح,
احدهم : ماذا تفعلين هنا, اما حذرتك مسبقا ان لا تعودي الى هنا ثانية, الم احذرك مرارك و تكرارا.
هي: ارجوك, ارجوك, لطفا بي و به, دعني اختبئ هنا, حاولت دوما ان ابتعد عن عيونه و يديه, لكنه دوما يعرف ان يجدني.
هو: كفي عن الادعاء و عودي من حيث اتيت, لا تزعجيني اكثر.
أها, يبدو انه هو بين وريقة و درج, قال ذاك المستلقي و المتظاهر بالنوم, يتابع الاستماع فالحديث يبدو مشوقا, بعد ان تعرف الى اطرافه
الوريقة: حاول ان يطويني هو كثيرا, لكن ما ان يلبث الا ان يستذكرني و يتصفحني مرارا و تكرارا. سئمت منه و تعبت من هذا, كما اني اشفق عليه.
الدرج: و ما ذنبي انا حتى ارهق نفسي و احفظك, الا يكفيني ما لدي و ما احمل من وريقات, تتجمع و تتجمع, باتت هي مجلدا ثقيل الحمل.
الوريقة: اذا لأكن انا الاخيرة فيه, لن يزيد ذلك شيئا كثيرا, ارجوك
مشاهد من ايامه – اليوم بعد التالي

أسطر مخطوطة بالدمع, رجفة هي من النبض, تركت له بالأنتظار هناك, عله يراها عند الوصول. لمحها, على عجالة قرأها, ربما فهم فحواها ؟؟؟, ولكنه لم يرد حتى ان يفهم شيئا, لم يستوقفه ذلك كثيرا انذاك, اذ انه جزء من تلك الرواية, تلك التى لم تكتمل فصولها بعد, بل الفصل الذي انتهى و حسب منذ زمن غير بعيد, هي بقايا من تلك الدروب و الحكايا و الرسائل, لم يستوعب شيئا ربما, او ربما اعتادها التفاصيل كلها, و لم تعد الايام تأتي باسوء م

في زاوية المكان
جالس هو
و بعض من رشفات فنجان شاي
أعده هو
تمنى لو كانت يداها
هي التي فعلت
- ليس تكاسلا ً
ولكن ليسترجع نكهة لايامه
باتت تفقدها شيئا فشيئا -
تلك البعيدة هناك
قد تكون وقتها في حراك
او هي ايضا جالسة
علمني الطير

عندما ينتابك التكاسل و الضيق بطلب الرزق لتأخره و صعوبته, فقط أنظر الى ذاك الطير و تعلم كيف يكون ذلك دوما.
كتبها وليد النابلسي
شخوص و احداث و فصول رواية لم تكتمل بعد

مرحبا, وداعا, الى لقاء, الى لا عودة, الى الغد, الى الامس, الى عام جديد, الى ذكرى, الى نسيان, هي الوجوه و الشخوص تقابلها, تعانقها, توادعها, املا باللقاء, او حتى املا بهمسات في الغد, او على اقل تقدير في احدى فصولها الرواية, قد تلتقي اطيافها الشخوص, و تستمر الرواية في سرد فصولها باحداث جديدة, ربما نفس الوجوه و ربما جديد بعضها, مسافات احتراق و زوايا اماكن تسكنها الشخوص حينا, و تكون خواء اغلبها الاحيان, وتستمر مح
عندما تكون الامور امامك هكذا…


و لسبب ما تصيرهكذا…...


ما بعد الغياب الا الغياب
ستار ام انحدار اكاديمي
كنت قد كتبت هذا النص (مقطعه الثاني) قبل اكثر من شهر, و لكن أترت عدم نشره تجنبا للوقوع في شرك الهجوم و تبادل الاتهامات, و لكن ما سمعته و رأيته صدفة اليوم على شاشتنا الموقرة و المتحدثة باسم الوطن, اثار حفيظة استيائي مجددا و حزني في نفس الوقت, اذ تدعو مقدمة البرنامج الصباحي جميع المشاهدين و ابناء الوطن في داخله و خارجه بالتصويت و دعم مرشح الوطن - الذي لا اعرف من هو و ما اسمه, و لا اظنني اريد ان اعرف – في مسابقته, ظننتها بطولة رياضية او مسابقة شعرية على الاقل, قد تسمو الى مسابقة في الفكر و الابداع, او العلوم و الاختراعات مثلا و وو غيرها للحظات !!!!, ولكن المذيعة استدركت قبل ان تسافر خيالاتي بعيدنا بذكرها (في مسابقة ستار اكاديمي), اجل فقد صار الابتذال و الميوعة رموزا للاوطان تستحق الدعم و التكريم والاجلال , و صرف ما في جيوب الشعب الهابط والفقير ماديا ومعنويا لدعمهم ونصرتهم, و تقديم الدعاية المجانية لتلك القنوات و تحقيق الربح المادي لها !!!!.
وكأن المرشحون اصلا تقدموا لهذا الصرح العلمي و الثقافي والفني بهدف رفع اسم بلادهم و علمها و باسم شعوبهم, ليس لاجل المتعة و كسب الشهرة الناقصة و الحظوة بلمسات و مغامرات الجنس الاخر- ما عاذ الله, هم اسمى من هذا كله, و هدفهم سامي و راقي ج










